Skip to content Skip to main navigation Skip to footer

سلسلة اجتماعات ولقاءات رسمية على المستويين الحكومي والنيابي

في إطار المتابعة المكثّفة لملف الأبنية المتصدّعة في مدينة طرابلس، شارك رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة في سلسلة اجتماعات ولقاءات رسمية على المستويين الحكومي والنيابي، خُصّصت لبحث سبل المعالجة الشاملة لهذه الأزمة التي تمسّ سلامة المواطنين.

فقد شارك رئيس البلدية في الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إلى جانب محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس لجنة الهندسة في البلدية مصطفى فخر الدين، ونقيب المهندسين في الشمال شوقي فتفت ، وعدد من المعنيين، حيث جرى عرض آخر المستجدات، والتي أظهرت إخلاء 36 مبنى متصدّعًا ومغادرة 397 عائلة، وتأمين مراكز إيواء مؤقتة للعائلات التي طلبت ذلك، إضافة إلى المباشرة بتدعيم 9 أبنية قابلة للمعالجة، وبدء أعمال الهدم لمبنى مصنّف غير قابل للتدعيم وفق التقارير الفنية. كما تم تأكيد شمول العائلات المتضرّرة ببرامج الدعم الاجتماعي والصحي، وتكليف مكتب استشاري بإعداد دراسة شاملة للبنى التحتية في المدينة، ولا سيما شبكات المياه والصرف الصحي.

كما واكب رئيس البلدية نتائج جلسة لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه في مجلس النواب، والتي شدّدت على إعطاء طرابلس أولوية خاصة نظرًا لوجود نحو 400 مبنى آيل للسقوط فيها، وأعلنت تشكيل لجنة فرعية لمتابعة الملف مع الجهات المختصة، مع التوجّه نحو إعلان حالة طوارئ لمعالجة هذه الأزمة على المستوى الوطني، والتأكيد على ضرورة دعم طرابلس ومعالجة أوضاعها بشكل عاجل.

وفي السياق نفسه، زار الدكتور كريمة وزير الداخلية والبلديات، حيث عرض معه آخر التطورات المتعلّقة بملف الأبنية المتصدّعة، والإجراءات المتخذة لضمان سلامة المواطنين، والتنسيق القائم مع الجهات المعنية لمتابعة هذا الملف الحيوي.

وأكد رئيس البلدية أن بلدية طرابلس تواصل العمل والتنسيق مع رئاسة الحكومة والوزارات المختصة والمجلس النيابي والهيئات المعنية، لضمان معالجة الأزمة بصورة جذرية، وتأمين الحماية والسلامة لأهالي المدينة، ووضع هذا الملف ضمن أولويات الدولة اللبنانية.