حفل فني تراثي بلاروسي في طرابلس

استضافت جمعية طرابلس السياحية مستشار سفير جمهورية بيلاروسيا في لبنان وسوريا والاردن للشؤون الامنية دنيس تاراسينكو، الذي قدم من مقر السفارة في دمشق.
وكان في استقباله رئيسة الجمعية الدكتور وفاء شعراني و اعضاء من الهيئة الادارية.
دار البحث حول الاحتفال الثقافي الفني، الذي تنوي اقامته جمعية طرابلس السياحية المشرفة على مهرجانات طرابلس الدولية، في منتصف نيسان الجاري في خان العسكر، عبر استقدامها فرقة التراث الفولكلوري البيلاروسي.
واكدت شعراني، انها تسعى دائما الى اقامة المهرجانات والانشطة فنية بعيدا عن القاعات الثقافية المغلقة وتفضل اقامتها في الاماكن الاترية في المدينة القديمة لابراز اهمية المعالم الاثرية التي تميز طرابلس عن باقي المدن اللبناني لاسيما قلعتها الشهيرة والخانات المتعددة وتحديدا خان العسكر الذي اعيد تأهله وبات في تصرف كافة الانشطة من خلال بلدية طرابلس".
واوضح تاراسينكو، ان" سفير بيلاروسيا بلاده الكسند پاناماريوف، المقيم في دمشق، اوفده للقاء قيادات المدينة الامنية والسياحية والثقافية، قبيل وصول الفرقة العالمية البيلاروسيا"، وقال :" سأنقل هذا الانطباع الجيد عن الحالة الامنية والثقافية الممتازة في طرابلس الى سعادة السفير ".
ثم انتقل الجميع الى مركز مخابرات الجيش اللبناني في طرابلس، الكائن في مرفأ المدينة، حيث التقوا مدير المركز العقيد احمد العمري، ومن هناك انتقل الجميع الى مكتب مدير مخابرات الشمال في ثكنة القبة طرابلس العميد كرم مراد، الذي رحب بالمستشار الامني غي سفارة بيلاروسيا في الشام، وبالدكتورة شعراني التي تعمل من اجل الفيحاء وتعزيز دورها التاريخي والثقافي".
واكد مراد "ان طرابلس كغيرها من المدن اللبنانية تنعم بالامن والسلام وتستطيع ان تلعب دورها الريادي والطليعي، وهي تستضيف العديد من السفراء والهيئات الدولية والانشطة المتعددة الاوجه السياسية والثقافية والاقتصادية والفنية والرياضية والعلمية وغيرها".

بعد ذلك، قام تاراسينكو بزيارة ميدانية في المدينة والاسواق القديمة، انطلاقا من خان العسكر،حيث ستقام الحفلة الفنية، ثم شارع الكنائس وجامع الحميدي والمطرانية الكاتوليكية في الدباغة والتربيعه ومزار السيدة في زقاق الاسرار قرب سوق الكندرجية، مرورا بسوق الذهب وخان الصابون وخان الصباغ وخان الخياطين والجامع البرطاسي والسوسيه و انتهاء بسوق حراج، حيث اقيمت مأدبة غداء تكريمية.
تم انتقل الوفد الى المدينة الجديدة في الضم والفرز، حيث زار مركز الصفدي الثقافي وجامعة بيروت العربية والعديد من المراكز الجديدة في المدينة.