تخريج عناصر من شرطة بلدية طرابلس خضعوا لدورة تدريبية على وسائل الوساطة

Image

محمد سيف 2021/10/4
تخريج عناصر من شرطة بلدية طرابلس خضعوا لدورة تدريبية  
على وسائل الوساطة 

نظمت شبكة المدن القوية بالتعاون مع بلدية طرابلس والمركز المهني للوساطة بالجامعة اليسوعية
احتفال تخريج معاونين وعرفاء من شرطة بلدية طرابلس خضعوا لدورة مكثفة على وسائل الوساطة، وذلك في حضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، عضو المجلس البلدي الدكتور باسل الحاج، منسقة شبكة المدن القوية وممثلة بلدية طرابلس ناجية اشلان، المدير الاقليمي لشبكة المدن القوية لبنان والاردن لمى عوض، وممثلة المركز المهني للوساطة في الجامعة اليسوعية الاستاذة زينة حسيني مجذوب، وعناصر الشرطة ومهتمين. 
 
بعد كلمات لكل من اشلان، عوض وحسيني مجذوب، تحدث الرئيس يمق، فقال :"بإسم مجلس بلدية طرابلس أشكر منظمة المدن القوية، والجامعة اليسوعية، والحضور الكريم وكل المدرسين والمدربين الذين ساهموا في إنجاح الدورة واعطوا من وقتهم لانماء مدينة طرابلس وثقل قدرات شرطة بلدية طرابلس". 
أضاف :" نحن نثمن اي عمل فيه الخير للمدينة والشرطة البلدية الذين هم واجهة العمل البلدي، ويمكنني القول إن أهم كادر في البلدية هم العمال والموظفين لكن المواطنين في المدينة يرون الشرطة في احتكاك يومي مباشر، لتسيير معظم المعاملات، بطريقة حاسمة وحازمة بدون الافراط باستخدام القوة وعدم الظلم".
ولفت الى ان" الحكم هيبة والهيبة لها ظروفها، نحن نقول كرئيس وأعضاء مجلس إن عمل الشرطة في ظل الظروف الحالية، ثورة وفقر وكورونا وانهيار اقتصادي وإرتفاع جنوني للأسعار ولصرف سعر الدولار، متجانس مع الواقع، من خلال تنفيذ القوانين بإحترام، وهذا لاقى تقدير من الناس، لان عمل الشرطة كان ولا يزال يصب في مصلحة المواطن والمجتمع، اخذنا قرارات في المجلس البلدي بعدم المس بلقمة عيش المواطن الفقير، وكانت اوامرنا كسلطة تنفيذية منع التعديات والمخالفات الكبيرة التي تضر بالمواطنين والمدينة وعدم المساس بصاحب بسطة لكسب لقمة العيش لأولاده وذلك لعدم وجود البديل لاسيما وان امكانيات البلدية لا تستطيع توفير لقمة العيش للفقراء، ومع انطلاق الثورة منعنا الشرطة المرافقين من حمل السلاح، وحتى منعنا ارتداء لباس الشرطة، لان وجود اي لباس عسكري كان يستفذ الناس في الثورة، وكان شعارهم "كلن يعني كلن"، ولهذا غيَّرَ من شارك في الثورة شعار كلن، واستثنوا منه بلدية طرابلس وشرطتها وعمالها وموظفيها، والجميع لاحظ ذلك خلال مايزيد عن سنة ونصف، لاحظ ان كل مرافق بلدية طرابلس تقوم بعملها كالمعتاد خلال يوميات الثورة بدون ان يتعرض عمال وموظفي وشرطة البلدية لأي أذى رغم ان المدينة كانت تتعرض لموجات عنف وتعديات من قبل أناس مدسوسين للتخريب ولا نريد الخوض في هذا الأمر المتروك للقضاء والجيش والأجهزة الأمنية، وكلكم يعرف ان من اعتدى على المصارف والاملاك العامة والخاصة ليسوا بثوار بل أناس مأجورين، والبلدية كانت الى جانب المواطنين الشرفاء في الثورة وفي كافة احياء ومناطق طرابلس الذين كانوا من الساعين الى تغيير مفاهيم التشبيح والسمسرات والفساد والسرقات في ادارات الدولة، ورغم هذا الأداء المتزن لم تسلم البلدية ومبناها الاثري من الاعتداء واضرام النار فيها وحرقها من قبل فئة من المشاغبين وبعضهم تم توقيفه لفترة بسيطة للأسف، وحتى هذه اللحظة لم يُظهر التحقيق من أحرق البلدية ومن وراءهم بالرغم من وجود كاميرات مراقبة باتت اشرطتها لدى الأجهزة والقضاء المختص، ونحن ننتظر نتائج التحقيق، لأن هدف الحريق كان اراقة دماء بعض المواطنين لكي يتم فرط البلدية ومنع الشرطة من القيام بأعمالها، كان هدفهم ان يطلق عناصر الشرطة النار على الناس، في وقت كان هناك حملة إعلامية موجهة نحو طرابلس، والحمد لله، وبإرادة الله كانت اوامرنا بعدم إطلاق النار على احد".
وقال:" دور الشرطة كان ايجابيا، لاسيما انهم أولاد المدينة ومن الطبقة الشعبية ويهمهم طرابلس واهلها، بارك الله بكم وبدوركم وبأعمالكم الدؤوبة للحفاظ على سمعة الشرطة والبلدية، ونحن أكدنا ونؤكد عزمنا على اتخاذ كل التدابير والعقوبات اللازمة بحق اي شرطي يقوم بعمل مشين" 
وتابع :" مبروك لكم نجاحكم وشهاداتكم بعد هذه الدورة والدراسة واطلب منكم تنفيذ ما تعلمتموه على أرض الواقع لمصلحة المواطن، خاصة امر الوساطة، اي شكوى او قضية يمكننا حلها عبر الوساطة وبالتي هي الأفضل مع الحفاظ على هيبة الشرطة وضرورة افهام المواطن ان هذا الإجراء المتخذ بحقهم هو لمصلحتهم ومصلحة المدينة، وان البلدية لا غاية كيدية لها ضد اي مواطن،  وكما قلنا عند إزالة المخالفات في اي منطقة يطبق القانون على جميع المخالفين دون مسايرة احد، لان الظلم ظلمات يوم القيامة ونحن نعرف اهلنا في طرابلس وكيفية تفكيرهم عندما يطبق القانون باستنسابية على أناس دون غيرهم، القانون على الجميع دون مسايرة احد، اوبدون  تلبية مطالب بعض السياسيين او النافذين عبر التلفون لاستثناء احد من المخالفين، وتحديدا في المخالفات التي تضر كل المجتمع الطرابلسي مثل الإعتداء على الأرصفة ومخالفات البناء وغيرها، اذا كانت هذه المخالفات تلحق بالمواطنين الضرر فلن نسمح بها، لان عملنا هو لصالح المدينة فقط". 
وفي ختام التدريب والاحتفال وزع يمق وابرز الحضور الشهادات للمشتركين بالدورة.