قمرالدين افتتح سوق البسطات البلدي للخضار والفواكه في التبانة -الزاهرية

Image

افتتح رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين سوق البسطات البلدي للخضار والفواكه في التبانة - الغرباء الزاهرية في طرابلس، وذلك باحتفال اقيم على مدخل السوق، بحضور نائب رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي واصحاب البسطات والمواطنين.
البداية مع النشيد الوطني، ثم قص قمرالدين والحضور الشريط التقليدي.
وبعد جولة في ارجاء السوق، تحدث قمرالدين لوسائل الاعلام فقال: "مبروك لكل الذين ساهموا وساعدوا في انجاح مشروع سوق البسطات البلدي الجديد، خاصة اصحاب البسطات".
اضاف: " في اطار خطة المجلس البلدي عمدنا الى ازالة المخالفات عن الاملاك العامة، وجاء نجاح هذة الخطوة من خلال التعاون مع اهالي المنطقة واصحاب البسطات وقيادة الجيش، وهذا التعاون مكّننا من النهوض بالمنطقة، وكما ترون عندما ازلنا البسطات المنتشرة على تقاطع الجسرين وفي محيط براد البيسار ومدخل سوق الخضار كيف فتحت الطرقات امام السيارات وانتهت عجقة السير وهذا ما كنا نشدد ونطمح اليه، لأن عجقة السير كانت ترهق السائقين والمواطنين وتكبدهم خسائر مادية ومعنوية، واليوم استطعنا كمجلس بلدي ان نبني هذا السوق لإحتواء اصحاب البسطات الذين كانوا يعتاشون منها، لم ندع احداً من اصحاب البسطات خارج هذا السوق حيث وزعنا مئة بسطة، وهذه خطوة جريئة جداً وممتازة لنا ولأهالي المنطقة في التبانة التي اتشرف بأن اكون احد ابنائها وأعتز بأني فرد من ابنائها، واستطعنا حل عجقة السير وفتح الطرقات، واعتقد ان الناس بدأو يتوافدون الى هذا السوق البلدي وهذا ينشط الحركة ونأمل ان يستمر التعاون ليكون هذا السوق قبلة للمواطنين للتبضع من منتجاته الرخيصة الثمن، نحن نسير بهذه المهمة ونأمل ان نستكملها في مناطق اخرى، من خلال بناء اسواق مشابهة".
تابع: " هنيئاً للمواطنين بهذا السوق البلدي للبسطات لبيع الخضار والفاكهة، وهنيئاً لاعضاء المجلس البلدي لتحقيق هذا المشروع الذي كان حلماً لأنه لم يكن احد يتوقع ازالة البسطات العشوائية من الاملاك العامة وبالتالي ايجاد ارض مناسبة لبناء سوق حضاري لاصحاب البسطات، وهذا من فضل الله، الذي مكننا من ذلك عبر ايجاد ارض مناسبة قريبة من سكن اصحاب البسطات ومن سوق الخضار الرئيسي، ونعد اهالي طرابلس بخطوات تسر القلب وترضي الجميع من خلال تكاتف وتكامل اعضاء المجلس البلدي في الأيام المقبلة للنهوض باقتصاد المدينة، وكلما استمر التعاون يكون النجاح، اعود واشكر مخابرات الجيش وقيادة الجيش الذين ساعدوا في انجاز المهمة، كما اشكر كل القوى الأمنية لا سيما قوى الأمن الداخلي وكل المعنيين واهنىء اصحاب البسطات على تعاونهم لنجاح المشروع".

ورداً على سؤال حول جودة الفواكه والخضار وتدني الاسعار في السوق،
اجاب قمر الدين: "كما تعلمون طرابلس تسمى بلد الفقير، وفي الواقع هي ليست بلد الفقراء بل أم الفقير بحيث يتمكن جميع ابناؤها وزوارها من الشراء باسعار مناسبة، واشكر اصحاب البسطات الذين خفضوا الاسعار، وهم مقتنعين بها بعيداً عن الجشع لتلبية حاجيات اهل المنطقة واصحاب الدخل المحدود".