الشريف لنهرا: إرحل ومارس أحقادك في أماكن أخرى

ردّ الدكتور خلدون الشريف على محاولات محافظ الشمال رمزي نهرا تحوير موضوع المطالبة بإقالته من وظيفي إلى طائفي وسياسي. وأصدر الشريف بياناً جاء فيه: 
قرأت في صحيفة "الجمهورية" رد محافظ الشمال، رمزي نهرا، المختبئ خلف المصادر حيث يقول إنّه "متفاجئ بالتصعيد ضدّه والمطالبة باستقالته من دون مسوّغ قانوني، على يد أقطاب مدينة طرابلس وشخصيّات وفاعليات سنّية، تربطه بمعظمها علاقات جيّدة على الصعيد الشخصي، لكن يبدو أنّهم على الصعيد السياسي فضّلوا المواجهة إرضاءً لهوى المدينة السنّي المعارض للعهد، والذي يظهر بشكل قاسٍ من خلال التصعيد ضدّ محافظ الشمال المحسوب على العهد وصهره".
هو يعود للتلطي خلف انتمائه السياسي والطائفي ليغطي على أدائه السيىء بل والمخالف لكل الأصول مع العلم أن طرابلس، كل طرابلس قالت كلمتها: "إنّ هذا المحافظ منذ تعيينه تعامل بفوقية وحقد مع كل ما يختص بطرابلس من جهة، وتحوم حوله شبهة الارتكابات بالجملة من جهة ثانية". وأتت حادثة الدكتور رياض يمق كحلقة في سلسلة لا تنتهي، سبقتها أعمال الشغب على السرايا وإحراق البلدية حيث كان المحافظ غائبًا عن الشاشة والمسؤولية. هو مسار طويل من عدم ائتمانه على وظيفته كمحافظ.
وكونه فرداً فاقع الولاء لجو سياسي محدد زاد من نفور أبناء المدينة منه لكن النفور بدأ عند شخصه الكريم ومن الصورة التي رسمها لذاته الوظيفية. 
أقول لهذا المحافظ كي يسمع الباقون، كل الباقين: لن نسمح لكم بعد اليوم بشيطنة مدينتنا ولن نسمح لكم بإلصاق تهم الإرهاب بها غب الطلب ولن نسمح لكم بمحاولة تصوير انتماء أغلبيتها للطائفة السنية على أنها تهمة. نحن أبناء طرابلس سنتصدى وفورا لأي محاولة من هذا النوع وسنصل بالتصدي لها الى أعلى  المنابر القضائية والوطنية والإعلامية والدولية حتى. ونحن، سنلاحق كل من اعتدى على أمن الناس وصحتهم وبيئتهم وبحرهم وهوائهم، عبر القضاء والمثابرة فاستعدوا للمحاسبة من ملف النفايات وصولًا لكل الارتكابات. إرحل ومارس أحقادك في أماكن أخرى واعلم أنك صدقًا وفعلًا أحد أسباب كره الطرابلسيين لتيارك السياسي.