أمسية موسيقة شرقية وغربية في برج السباع الميناء طرابلس

Image

محمد سيف 2020/12/28

أمسية موسيقة شرقية وغربية في برج السباع الميناء طرابلس 

نظمت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار والصندوق الوطني للآثار، امسية موسيقية في برج السباع في مدينة الميناء طرابلس، وذلك في إطار النشاطات الثقافية ضمن برنامج التدريب على نحت الحجر.  

الحفل الموسيقي من  تصميم وادارة عازفة البيانو فاديا دوماني، ابنة طرابلس، التي أعتبرت أن "الموسيقى هي بمثابة لغتها الأم، الموسيقى هي علاج للنفس وحافز لوحدة وتطور الشعوب". 

جمع الحفل  بين الموسيقى الغربية والشرقية، وتضمن أغاني ميلادية بالإضافة الى إنشاد صوفي ودراويش. وقد شارك بالأمسية منشدون محليون وعالميون، وضم الأب غريغوريوس موسى (كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس – المينا)، منى حلاب، ناتاشا نصار، ماريا دويهي، شربل معلوف. مع مشاركة خاصة من فرقة المداحين للصوفي "احمد ويوسف مزرزع" وفرقة دراويش. جوقة الكورال : ايفا سعد، لور مياد وريا تويني، وديو الطفلتين فاتن ونسيم شديد، فاديا دوماني على البيانو، غي الرامي وفرقة الصوفي على الإيقاع.

كرم 

في بداية الحفل، رحبت المديرة الإقليمية للاثار للبنان الشمالي سمر كرم بالحاضرين، شاكرة حضورهم رغم كل التحديات، قائلة أنه : "يسعدني أن ارحب بكم في موقع برج السباع المملوكي والموجود أيضاً في  نطاق محطة طرابلس الرئيسية لسكك الحديد والمهمة كإرث ثقافي صناعي. 

وإن الحفل الموسيقي يندرج ضمن النشاطات الثقافية لبرنامج التدريب على نحت الحجر ، وصباحاً كان يوجد نشاط للشباب تضمن عدة محترفات ثقافية". أضافت : ان رسالة المديرية العامة للآثار هي الحفاظ على المواقع الأثرية وإبرازها وكذلك نشر الثقافة بكافة وجوهها، وقد اتخذنا قراراً بالمثابرة على الحياة وعلى الأمل وعلى الفرح رغم كل الظروف الصعبة، والليلة امسيتنا عابقة بالموسيقى الجميلة والفرح".وانهت بتوجيه الشكر الى" الفريق العامل ضمن مشروع  التدريب على نحت الحجر".

عبد المسيح 

وتوجهت مديرة مشروع التدريب على نحت الحجر البروفسور جانين عبد المسيح  الى الحاضرين بالشكر، وشرحت ان" المشروع يقوم بالتعاون بين وزارة الثقافة- المديرية العامة للآثار والصندوق العالمي للاثار (بريطانيا) في موقع برج السباع المميز لآنه مؤهل لاستضافة هذا النوع من البرامج بمساحته الداخلية والخارجية ، وأن البرنامج يهدف الى تمكين القدرات البشرية لأربعين مشاركا ومشاركة من اللبنانيين والسوريين لنحت الحجر ليتمكنوا من المشاركة بترميم المواقع التاريخية والأثرية في لبنان والعالم العربي". 

وانهت بتوجيه الشكر الى" المديرية العامة للآثار بشخص مديرها العام المهندس سركيس الخوري وفريق هذه المديرية العامة وكذلك فريق عمل البرنامج".

نجار

منسقة البرنامج المهندسة ريان نجار، قالت:" الحفاظ على التراث وإحيائه هو الحفاظ على الهوية والإنتماء، والهوية تعني المواطنة ومنها نحافظ على الوطن، فمن لا تراث له لا تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل له. ومما لا شك فيه أن امتنا العربية تعج بغنى التراث وهو إرث اكتسبناه من أجدادنا وهو أمانة في رقابنا، فقيمة البشر  مرتبطة بالحفاظ على الحجرالذي ورثناه من الأجداد والذي يشكل الدليل القاطع والبارز على جضارتنا. من هنا فإن إحياء المعالم التاريخية والحفاظ عليها يأتي في أولويات البلدان المتحضرة، ولبنان وطننا ضاربة جذوره في التاريخ ومعالمه شاهدة على الحضارات العظيمة التي مرت عليه، ولذلك فترميم هذه المعالم يتطلب منا عناية فائقة وعملاً محترفاً، لذلك اتى البرنامج التدريبي لأعمال الحجر والمحافظةعلى البناء في طرابلس من قبل الصندوق العالمي للآثار في بريطانيا بالتعاون مع المديرية العامة للآثار لإنشاء فريق لنحت الحجر ونقش الزخارف، والذين سيساعدون في إحياء تراثنا الذي تعرض لشتى  اشكال التخريب والتعديات البشرية والدمار أحياناًبفعل الحروب في لبنان وسوريا". 

الامسية

ثم قدمت السيدة دوماني والمنشدين الذين رافقوها الأمسية الموسيقية التي تمزج بين الشرقي درويش ومولوية صوفية وبين الغربي الميلادي.

دوماني

في نهاية الحفل، شكرت السيدة فاديا دوماني منظمي الحفل والحضور ، وقالت:" أن تحقيق هذه الأمسية لم يكن سهلاً في  خضم فترة صعبة جداً، الثورة، جائحة كورونا، الأزمة الإقتصادية وانفجار الرابع من آب، ولكن رغم كل ذلك قد تكون كل هذه الأسباب وراء ضرورة إقامة هذا الحفل حيث يجب أن نجتمع كمجتمع وننشر روح عيد الميلاد.  فالموسيقى تتمتع بقدرة لا مثيل لها على التعافي والتوحيد، التحدي الأخر كان التوازن الدقيق بين الإحتفال والحزن ، فالأعياد هي فترة احتفالية، لكننا ايضاً في فترة حداد بعد انفجار 4 آب. هدفي من هذا الحفل هو الجمع بين الناس من خلفيات ثقافية واقتصادية ودينية مختلفة بغض النظر عن هويتنا ومن اين اتينا، كل ما يمكننا فعله هو ان نلتقي ونتشارك لحظة التأمل".

الحضور

حضر الحفل المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية السيد Henri de Rohan، مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور حسان عكرا، رئيس لجنة الثقافة والتربية في بلدية طرابلس الدكتور باسم بخاش، ممثلون عن سفير كازاخستان وفريق عمل مشروع التدريب على نحت الحجر، وفريق من المديرية العامة للآثار وعدد من المهتمين، مع تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة والتباعد وارتداء الكمامات للحد من انتشار فيروس كورونا. 


محمد سيف 2020/12/28

أمسية موسيقة شرقية وغربية في برج السباع الميناء طرابلس 

نظمت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار والصندوق الوطني للآثار، امسية موسيقية في برج السباع في مدينة الميناء طرابلس، وذلك في إطار النشاطات الثقافية ضمن برنامج التدريب على نحت الحجر.  

الحفل الموسيقي من  تصميم وادارة عازفة البيانو فاديا دوماني، ابنة طرابلس، التي أعتبرت أن "الموسيقى هي بمثابة لغتها الأم، الموسيقى هي علاج للنفس وحافز لوحدة وتطور الشعوب". 

جمع الحفل  بين الموسيقى الغربية والشرقية، وتضمن أغاني ميلادية بالإضافة الى إنشاد صوفي ودراويش. وقد شارك بالأمسية منشدون محليون وعالميون، وضم الأب غريغوريوس موسى (كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس – المينا)، منى حلاب، ناتاشا نصار، ماريا دويهي، شربل معلوف. مع مشاركة خاصة من فرقة المداحين للصوفي "احمد ويوسف مزرزع" وفرقة دراويش. جوقة الكورال : ايفا سعد، لور مياد وريا تويني، وديو الطفلتين فاتن ونسيم شديد، فاديا دوماني على البيانو، غي الرامي وفرقة الصوفي على الإيقاع.

كرم 

في بداية الحفل، رحبت المديرة الإقليمية للاثار للبنان الشمالي سمر كرم بالحاضرين، شاكرة حضورهم رغم كل التحديات، قائلة أنه : "يسعدني أن ارحب بكم في موقع برج السباع المملوكي والموجود أيضاً في  نطاق محطة طرابلس الرئيسية لسكك الحديد والمهمة كإرث ثقافي صناعي. 

وإن الحفل الموسيقي يندرج ضمن النشاطات الثقافية لبرنامج التدريب على نحت الحجر ، وصباحاً كان يوجد نشاط للشباب تضمن عدة محترفات ثقافية". أضافت : ان رسالة المديرية العامة للآثار هي الحفاظ على المواقع الأثرية وإبرازها وكذلك نشر الثقافة بكافة وجوهها، وقد اتخذنا قراراً بالمثابرة على الحياة وعلى الأمل وعلى الفرح رغم كل الظروف الصعبة، والليلة امسيتنا عابقة بالموسيقى الجميلة والفرح".وانهت بتوجيه الشكر الى" الفريق العامل ضمن مشروع  التدريب على نحت الحجر".

عبد المسيح 

وتوجهت مديرة مشروع التدريب على نحت الحجر البروفسور جانين عبد المسيح  الى الحاضرين بالشكر، وشرحت ان" المشروع يقوم بالتعاون بين وزارة الثقافة- المديرية العامة للآثار والصندوق العالمي للاثار (بريطانيا) في موقع برج السباع المميز لآنه مؤهل لاستضافة هذا النوع من البرامج بمساحته الداخلية والخارجية ، وأن البرنامج يهدف الى تمكين القدرات البشرية لأربعين مشاركا ومشاركة من اللبنانيين والسوريين لنحت الحجر ليتمكنوا من المشاركة بترميم المواقع التاريخية والأثرية في لبنان والعالم العربي". 

وانهت بتوجيه الشكر الى" المديرية العامة للآثار بشخص مديرها العام المهندس سركيس الخوري وفريق هذه المديرية العامة وكذلك فريق عمل البرنامج".

نجار

منسقة البرنامج المهندسة ريان نجار، قالت:" الحفاظ على التراث وإحيائه هو الحفاظ على الهوية والإنتماء، والهوية تعني المواطنة ومنها نحافظ على الوطن، فمن لا تراث له لا تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل له. ومما لا شك فيه أن امتنا العربية تعج بغنى التراث وهو إرث اكتسبناه من أجدادنا وهو أمانة في رقابنا، فقيمة البشر  مرتبطة بالحفاظ على الحجرالذي ورثناه من الأجداد والذي يشكل الدليل القاطع والبارز على جضارتنا. من هنا فإن إحياء المعالم التاريخية والحفاظ عليها يأتي في أولويات البلدان المتحضرة، ولبنان وطننا ضاربة جذوره في التاريخ ومعالمه شاهدة على الحضارات العظيمة التي مرت عليه، ولذلك فترميم هذه المعالم يتطلب منا عناية فائقة وعملاً محترفاً، لذلك اتى البرنامج التدريبي لأعمال الحجر والمحافظةعلى البناء في طرابلس من قبل الصندوق العالمي للآثار في بريطانيا بالتعاون مع المديرية العامة للآثار لإنشاء فريق لنحت الحجر ونقش الزخارف، والذين سيساعدون في إحياء تراثنا الذي تعرض لشتى  اشكال التخريب والتعديات البشرية والدمار أحياناًبفعل الحروب في لبنان وسوريا". 

الامسية

ثم قدمت السيدة دوماني والمنشدين الذين رافقوها الأمسية الموسيقية التي تمزج بين الشرقي درويش ومولوية صوفية وبين الغربي الميلادي.

دوماني

في نهاية الحفل، شكرت السيدة فاديا دوماني منظمي الحفل والحضور ، وقالت:" أن تحقيق هذه الأمسية لم يكن سهلاً في  خضم فترة صعبة جداً، الثورة، جائحة كورونا، الأزمة الإقتصادية وانفجار الرابع من آب، ولكن رغم كل ذلك قد تكون كل هذه الأسباب وراء ضرورة إقامة هذا الحفل حيث يجب أن نجتمع كمجتمع وننشر روح عيد الميلاد.  فالموسيقى تتمتع بقدرة لا مثيل لها على التعافي والتوحيد، التحدي الأخر كان التوازن الدقيق بين الإحتفال والحزن ، فالأعياد هي فترة احتفالية، لكننا ايضاً في فترة حداد بعد انفجار 4 آب. هدفي من هذا الحفل هو الجمع بين الناس من خلفيات ثقافية واقتصادية ودينية مختلفة بغض النظر عن هويتنا ومن اين اتينا، كل ما يمكننا فعله هو ان نلتقي ونتشارك لحظة التأمل".

الحضور

حضر الحفل المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية السيد Henri de Rohan، مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور حسان عكرا، رئيس لجنة الثقافة والتربية في بلدية طرابلس الدكتور باسم بخاش، ممثلون عن سفير كازاخستان وفريق عمل مشروع التدريب على نحت الحجر، وفريق من المديرية العامة للآثار وعدد من المهتمين، مع تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة والتباعد وارتداء الكمامات للحد من انتشار فيروس كورونا.