لقاء لمجموعة تشبيك للجمعيات وبلدية طرابلس رفض أعمال الشغب ودعا الأجهزة الأمنية لحماية الأملاك العامة والخاصة

Image

محمد سيف 2020/7/5
لقاء لمجموعة تشبيك للجمعيات وبلدية طرابلس رفض أعمال الشغب ودعا الأجهزة الأمنية لحماية الأملاك العامة والخاصة 


عقدت بلدية طرابلس بالتعاون مع "مجموعة تشبيك"، إجتماعاً موسعاً لجمعيات من المجتمع المدني، في قاعة خلية الأزمة في حديقة الملك فهد في المدينة، بحضور رئيس البلدية الدكتور رياض يمق وعضوي المجلس البلدي رشا سنكري وباسل الحاج.
بحث المجتمعون "ما يطال طرابلس من ممارسات عنفية وتخريبية لأملاك عامة وخاصة"، مستنكرين "التفلت الأمني الذي يُسيء إلى المدينة"، وأكّد المجتمعون أن "التعبير عن الإحتجاج بطرق سلمية هو الذي يُثبّت هوية المدينة الحضارية ورقي شعبها" .
في بداية اللقاء، نوّهت رئيسة اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة في المجلس البلدي سنكري ب" التعاون الوثيق بين مجموعة تشبيك التي تضم جمعيات فاعلة في مدينة طرابلس والبلدية، وأوضحت أن "اللجنة أسّست هذه المجموعة في كانون الأول العام الماضي، للعمل على توحيد داتا عن المستفيدين من المساعدات الإجتماعية التي تقدمها الجمعيات، ووضع خريطة خدمات إجتماعية في المدينة مما يساهم في تشبيك وتفعيل مشاريع الخير ونشر الإفادة لأكبر عدد من المحتاجين" .
وأوضحت أن "الجمعيات أرادت في لقاء اليوم التعبير عن موقفها الرافض لما تمر به طرابلس ولما وصل إليه بلدنا من أوضاع إقتصادية وإجتماعية متردية تنعكس سوءً على كل العائلات اللبنانية وللأسف بدأت تظهر  تداعياتها في حالات الإنتحار التي شهدها لبنان بين الأمس واليوم بسبب الضيقة المعيشية". 

ثم كلمة للرئيس يمق، قال فيها :" ان الهجمة على الأملاك العامة والخاصة بما فيها المؤسسات التابعة للبلدية ممنهجة ومستنكرة، ولاتمت لأخلاقيات المدينة وقيم اهلها وناسها، والحمد لله استطعنا التخفيف من وطأتها، والمستغرب ان بعض المدسوسين حاولوا أكثر من مرة إيقاف العمل في المرفق البلدي الوحيد الذي يقدم خدمات يومية للمدينة وسكانها". 
 ثم تلت رئيسة لجنة الأمهات السيدة نعمت فنج مسودّة بيان سيصدر قريباً عن المجموعة، مضمونه" عدم إستباحة المدينة، مع التأكيد أن طرابلس ليست لقمة سائغة لمن يشاء وهي أهم من أن يعبث بها مجموعة من الغوغائيين والمخربين لأهدافهم وغاياتهم".

ثم جرى نقاشاً بين رؤساء جمعيات مؤكدين فيه أن "حماية طرابلس هي الأولوية مع بقاء شعلة الثورة متّقدة والدعوة للمراجع الأمنية حماية الأملاك العامة والخاصة وحماية المواطنين من السلاح المتفلّت، مع التأكيد على أن البلدية تتابع مهامها كالمعتاد بالرغم من إستمرار أجواء التعبئة بسبب كورونا وإرتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية ومحاولات المتعهدين عدم اتمام التزاماتهم وعدم تلبية الوزارات المعنية لاحتياجات العمل البلدي".