بلدية طرابلس رعت حفل تكريم أبطال دوري النخبة والتحدي في كرة القدم

Image

نظمت جمعية تضامن الأندية الرياضية لكرة القدم بالتعاون مع أكاديمية تامر الرياضية حفل توزيع جوائز بطولات دوري النخبة والتحدي في كرة القدم، بمشاركة 32 ناديا، من مختلف مناطق طرابلس والشمال وفي جميع الفئات، وذلك برعاية وحضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، على ملاعب العطور في أبي سمراء.

حضر الإحتفال الى يمق عضو مجلس بلدية طرابلس محمد تامر ، نائب رئيس بلدية مجدليا روبين جوخدار، عضو الهيئة الإدارية في جمعية طرابلس الفيحاء الإسلامية في أستراليا محمد بهلوان، مسؤول المجلس الأسترالي اللبناني في الشمال الدكتور محمد شمسين ، مسؤول إتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري، منسق القطاع الرياضي في تيار المستقبل في طرابلس، فادي المصري، وحشد من فعاليات طرابلس والشمال الإجتماعية والثقافية والتربوية والإعلامية والرياضية ورؤساء الأندية ومشجعي اللعبة والأهالي.

فردوس
بعد النشيد الوطني وترحيب من عريف الاحتفال محمد إسماعيل، القى رئيس جمعية التضامن الشعبي ورئيس تضامن الأندية الرياضية لكرة القدم في الشمال المدرب أحمد فردوس كلمة شكر فيها راعي الرياضة الأول في الشمال رئيس بلدية طرابلس الدكتور يمق، وعضو المجلس البلدي صاحب أكاديمية تامر الرياضية محمد تامر على "ما قدموه للرياضة والرياضيين في الشمال". كما شكر "رؤساء وأعضاء الأندية المشاركة"، وهنأ الفائزين، موجها "التحية للجمعيات والمؤسسات والفعاليات اللبنانية والأسترالية على دعمها للرياضة في لبنان" .

تامر
والقى عضو المجلس محمد تامر كلمة شكر فيها الدكتور يمق على "دعمه ودعم مجلس بلدية طرابلس للنشاطات الرياضية المختلفة لما لها من فوائد كثيرة على النشئ والمجتمع، وقال :" اليوم نحتفل بتوزيع جوائز 6 بطولات لجميع الاعمار، بطولة دوري النخبة والتحدي في كرة القدم براعم اشبال ناشئين وبطولة القدماء، من تنظيم اكاديمية تامر الرياضية وتضامن الاندية الرياضية في كرة القدم وبرعاية بلدية طرابلس الحاضنة والداعمة لكل النشاطات الرياضية بكل فئاتها".
اضاف:" مجلسنا يحب الرياضة، واعطينا في عهدنا كل الاهتمام والدعم للاندية الرسمية والشعبية، والرعاية اللازمة للملاعب البلدية في المناطق الشعبية، وقريبا ستشهد منطقة ابي سمراء، وتحديدا بقرب دار الزهراء، افتتاح ملعب بلدي ومجمع رياضي ضخم ونموذجي، الى جانب ملعب محرم البلدي الذي سيتم تأهيله قريبا، فشكرا من القلب لبلدية طرابلس ولزملائي الاعضاء على هذا الدعم الدائم للرياضة والرياضيين في المدينة".
واردف:" على سيرة الثورة، ففي الرياضة أيضا ثورة على الضعف والامراض، الرياضة ثورة على قلة المرؤة والجلوس بالمقاهي وشرب الاركيلة والمعسل، الرياضة فعلا تجمعنا وتوحدنا تحت اهداف سامية ومفيدة، تجمع المناطق وتقرب المسافات" .
وختم:" اشكر الكابتن احمد فردوس على مجهوده ومتابعته للبطولة وحرصه على انجاحها واشكر كل الفرق واللاعبين والمدربين والحكام والمراقبين على مساهتمهم بانجاح هذه البطولة".

يمق
وتحدث رئيس البلدية الدكتور يمق، شاكرا " تضامن الأندية الرياضية وأكاديمية تامر الرياضية على هذا النشاط الذي يجمع أبناء طرابلس والشمال في بوتقة واحدة ملؤها المحبة والتسامح عوضا عن أشكال الفرقة والتخاصم الذي بدأت تطل برأسها في وطننا الحبيب لبنان"، وقال :" تاتي اهمية الرياضة كونها اساس في التربية والاخلاق وحب الغير والتضحية، والتسامح، وكرة القدم لعبة جماعية تعكس الرغبة بالتعاون وتشكيل الفريق الواحد للوصول للهدف المنشود".

واضاف :" نسمع ان البعض يقول، اننا في طرابلس، في فترة فقر وعوز، والبلدية تعمل على مساعدة الأندية الشعبية في المناطق الفقيرة، فنحن نسعى لإبعاد الشباب الأكثر فقرا عن الموبقات، وهذا يعني اننا نساعدهم بطريقة غير مباشرة من الناحية المعيشية، لأننا نساعدهم على تحمل المصاعب. ويقولون ساعدتم اندية في طرابلس تمثل سياسيين، نقول ان النادي الذي يساعده سياسي، هو فعليا يمثل طرابلس ولاعبوه هم من أبناء طرابلس واكثرهم من المناطق الشعبية، وعندما نساعد النادي بمبلغ يتراوح بين الخمسة عشر مليونا وخمسين مليونا بحسب تصنيفه من الدرجة الاولى وحتى الثالثة في الاندية الاتحادية، وكذلك الدرجات الرابعة والخامسة في كرة القدم وكرة السلة وايضا اندية الفنون القتالية، فهذا المبلغ لا يكفي حاجات ومتطلبات لاعبين فقط في السنة، فكيف يستطيع النادي الصمود والمنافسة والبقاء بين الفرق المتفوقة لرفع اسم طرابلس عاليا، وعندما تقولون طرابلس عروسة الثورة، فهي عروسة التعايش والعيش المشترك الذي ترجمته في كل الاوقات عبر التاريخ، بالرغم من وجود بعض المغرضين الذين حاولوا خلق فتنة. لكن حب الناس من كل الشمال لطرابلس كبير فهم يعيشون في احيائها مجسدين العيش المشترك، وهذا يؤكد ان طرابلس مدينة الجميع بعكس الصورة التي حاولوا تظهيرها عبر بعض وسائل الإعلام، والحمد لله نجد أن الاندية الرياضية تساعد في إظهار صورة طرابلس الحقيقية، والاندية هي ملتقى التعايش والمحبة، وكما ساعدنا طلاب الثانويات والمهنيات بمبلغ من المال، حق علينا مساعدة الأندية الرياضية بكل انواعها، واي جمعية لديها علم وخبر وتقوم بدور عام ولا تقصّر في عملها فنحن على استعداد لتقديم المساعدة لها بحسب القانون، وأتمنى على الابواق المعارضة لنهج التكافل والتكامل العودة الى الصواب لان المسيرة مستمرة".
واردف يمق :"ويقول البعض ان بلدية طرابلس مع الثورة، نحن طبعا مع الثورة ضد الفساد والرشوة والعادات السيئة والمسيئة لطرابلس، ولسنا مع ثورة الفوضى والتخريب واحراق الاطارات والدواليب والإضرار بالناس والممتلكات، ولسنا مع ثورة رمي النفايات وإغلاق المؤسسات العامة والخاصة والمرافق الرئيسية في طرابلس، ونتمنى على الاندية والرياضيين ان يساعدونا في توعية الناس وتأكيد ان الثورة مطلب حق ضد الشواذ والأخطاء والفساد، عبر وقفتها سلمية وسلمية فقط، وليس التخريب في شوارع المدينة، او الدخول على المدارس وخاصة مدارس البنات والتعرض لطالباتها واداراتها التعليمية والإدارية بالقصوة او بالسباب وهذه أمور لاتعكس صورة اهل طرابلس وتسيء اليهم".
وختم :" بلدية طرابلس دائما إلى جانب الشباب في أمورهم وقضاياهم التنموية والرياضية والإجتماعية، ويقول الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام " نصرت بالشباب"، وشبابنا على قدر المسؤولية والحمدلله. وأشكر الجيش والمخابرات والقوى الامنية وشرطة البلدية الذين يشكلون العين الساهرة على استقرار وامن ومراقبة الساحات وإلقاء القبض على المخلين ومثيري الشغب ومتعاطي او مروجي المخدرات.
مع الأسف هذه الأمور موجودة بهدف افساد الشباب، ونطلب من رؤساء الأندية الحرص واليقظة ونحن الى جانبهم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

جوائز وهدايا
وفي الختام، قدم عضو الهيئة الادارية لجمعية طرابلس الفيحاء الإسلامية في أستراليا محمد بهلوان هدايا رمزية للأندية المشاركة، كما قدم الدكتور يمق وفردوس وتامر وأبرز الحضور الجوائز والدروع والكؤوس للاعبين المميزين وللأندية الفائزة بالبطولات.