يمق عرض مع زواره قضايا تنموية وبيئية وإجتماعية ورياضية

Image

استقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، في مكتبه في القصر البلدي وفدا من إدارة شركة لافاجيت الملزمة كنس وجمع النفايات. ضم الوفد، مدير عام شركة لافاجيت ادوار باحوط، مدير المشروع العميد المتقاعد سعيد الرز ومدير العمليات طوني بولس،
بحضور رئيس دائرة النظافة العامة والمكافحة المهندس مازن بازرباشي.
تم اللحث حول ضرورة تحسين اداء شركة لافاجيت وزيادة عدد عمال الكنس في طرابلس، للحفاظ على بيئة نظيفة وسليمة.

دار الأمل
كذلك التقى يمق وفدا من جمعية دار الأمل، ضم الاخصائية الاجتماعية نتالي سمعان واعضاء من فريق العمل، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي.
عرض الوفد "نشاطات الجمعية واهمية التعاون والشراكة مع البلدية من اجل تأمين الاستمرارية والنجاح لكافة نشاطات الجمعية التي تنفذها في طرابلس عبر مكتب تابع لبلدية طرابلس في ساحة النجمة".
ولفت الوفد إلى أن "جمعية دار الامل تعمل على مشروع اعادة اندماج وتأهيل السجينات في سجن نساء طرابلس منذ العام 2001 حيث يتضمن هذا المشروع نشاطات مختلفة تساعد في اعادة بناء شخصية السجينات ومساعدتهن على الاستقلال الذاتي ومن ضمن هذه النشاطات التدريب المهني الذي يساعد السجينة على تعلم مهنة تساعدها عند خروجها من السجن للعمل وتأمين مدخول مادي لتأمين الحياة اليومية بمجهودها الشخصي، وانطلاقا من اهمية التدريب داخل السجن لابد من الاشارة الى اهمية استمرار التدريب المهني خارج السجن لتطوير مهارات هؤلاء الفتيات واستكمال المتابعة معهن من خلال دورات تدريبية خارج السجن على مهن اكثر استحداثا ومطلوبة في سوق العمل مما يساعد على ايجاد فرص عمل لهن بعد انتهاء التدريب".
اضاف الوفد :" تود جمعية دار الامل ان تكرر شكرها لبلدية طرابلس والمجلس البلدي، لدعمهم وتعاونهم منذ العام 2011، في مساعدة الفئات الاكثر تهميشا في المجتمع، اللواتي هن سجينات يعشن ظروفا حياتية صعبة داخل السجن وبعد خروجهن منه وفتيات من منطقة طرابلس يعانين من ظروف اجتماعية صعبة".
وقالت سمعان :" لقد كان التعاون والشراكة مع بلدية طرابلس فعال جدا، نأمل أن يكون مثالا يحتذى به من قبل المؤسسات العامة والخاصة، حيث قدمت بلدية طرابلس مشكورة مكتب لدار الامل تابع للبلدية في ساحة النجمة في العام 2011، تستخدمه الجمعية لتأمين المتابعة للسجينات اللواتي خرجن من السجن وفقا للحاجة وهذا ما سهل عمل دار الامل. ولم يكن بامكانية دار الامل دفع ايجار مكتب. كما أن البلدية قد قدمت مبلغ ثلاثة ملايين ليرة لبنانية لتمويل دورة تدريب مهني في الخياطة في العامي 2012 و2013 للسجينات، أتاحت لهن الفرصة لكسب مهارات مهنية كافية لمهنة الخياطة تؤهل المتدربات وتؤمن لهن الاستقلالية المادية. ومن خلال هذا المشروع تم التأسيس لمشغل خياطة داخل سجن النساء في طرابلس حيث تكمن اهمية في تفعيله بقدر الامكانيات المتاحة والمتوفرة".
وختمت :" تعمل جمعية دار الامل منذ العام 2011 في مكتب خارج السجن تابع لبدية طرابلس على استقبال السجينات االواتي يخرجن من السجن وتقديم المساعدة والدعم لهن على جميع الاصعدة ومن ضمن النشاطات التي يجب تنفيذها لاستكمال النشاطات هو التدريب المهني الذي يعتبر جزء مهم من حياة الفتيات بتعلم مهنة وايجاد عمل لتحقيق الاستقلالية الذاتية، وانطلاقا من الظروف الاقتصادية، الاجتماعية والامنية لا بد من استحداث نشاطات للفتيات في منطقة طرابلس لتجنبهن المخاطر الاجتماعية وخطر الانحراف من خلال تنفيذ دورات تدريب مهني معجل تساعد هؤلاء الفتيات على تعلم مهنة واكتساب مهارات تساعدهن بايجاد عمل وتحقيق الاستقلالية الذاتية التي تساعد في بناء شخصية الفتاة وابعادها عن المشاكل التي تساهم في توريطها بخلاف مع القانون".

لجنة الشمال في الكيوكوشنكاي

كما التقى يمق وفدا من لجنة الشمال في اتحاد لعبة الكيوكوشنكاي، ضم رئيسها الهاتشي طلال عوض، وأمين السر محمد عباس، وعضوا اللجنة طلال وريدي وسمير عبدالله.
هنأ الوفد، الرئيس يمق لتسلمه مهامه الجديدة، وجرى عرض لواقع اللجنة وانشطتها ودورها في تفعيل اللعبة في طرابلس والشمال.

اللجان الأهلية
واستقبل يمق، رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج يرافقه الفنان التشكيلي عمران ياسين.
أكد الحاج دعمه ل"مسيرة العمل البلدي بعد تولي يمق رئاسة البلدية"، واضعاً "إمكانيات الجمعية بتصرف الجمعية والتعاون المشترك لمصلحة طرابلس واهلها".

جمعية طفل الحرب الهولندية
وكذلك التقى يمق مسؤول جمعية طفل الحرب الهولندية في الشمال ميلاد سلامة، بحضور عضو المجلس البلدي محمد تامر.
تحدث سلامة عن" أهداف الجمعية والمشاريع التي نفذتها في طرابلس والشمال لاسيما دعم القطاع التربوي وإقامة دورات تعليم لكل الأعمار ومحاربة التسرب المدرسي وإطلاق مشاريع دعم نفسي واجتماعي والعمل على حماية الطفل".
وتطرق إلى "الأنشطة الرياضية التي تحتضن كل الفئات العمرية من الجنسين الذكور والاناث ومن الجنسيات اللبنانية، الفلسطينية والسورية"، وقال:" بعد موسم استمر سنتين نسعى لإقامة دوري رياضي في كرة القدم، في طرابلس، للفئات العمرية المتعددة وللبنات والشباب ونعمل عل دمج الجنسيات اللبنانية والفلسطينية والسورية في كل فريق بعد أن كنا استقدمنا مدربين من هولندا عملوا على تدريب نخبة من الشباب والصبايا، وهم بدورهم عملوا على تدريب المشاركين في الانشطة".
من جهته، رحب يمق بالفكرة، وقدم" الملعب الرديف مع مدرجات، في ملعب رشيد كرامي البلدي في طرابلس لاستصافة الدورة وإقامة إحتفال تتويج للفائزين".