بلدية طرابلس اختتمت دورة رياضية وكرمت الاعبين السابقين الدوليين في كرة القدم

محمد سيف 2019/6/27
بلدية طرابلس اختتمت دورة رياضية وكرمت الاعبين السابقين الدوليين في كرة القدم

اختتمت بلدية طرابلس دورة الشهيد علي عثمان، في كرة القدم، في إحتفال أقيم في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، برعاية لجنة الشباب والرياضة في البلدية.
حضر الإحتفال ناصر عدرة ممثلا الرئيس سعد الحريري، ظافر كبارة ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، سامي رضا ممثلا النائب محمد كبارة، ايلي عبيد ممثلا النائب جان عبيد، وسام بركات ممثلا النائب علي درويش،
عز الدين حداد ممثلا النائب السابق محمد الصفدي، رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم في الشمال العميد عزام ضناوي، نائب رئيس بلدية طرابلس المهندس خالد الولي، رئيس لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، عضوا المجلس البلدي أحمد البدوي واحمد حمزة الباشا، مسؤول المؤتمر الشعبي واتحاد الشباب الوطني المحامي عبدالناصر المصري، عبد الله مواس ممثلا امين عام هيئة الإغاثة العليا اللواء محمد الخير، فادي المصري ممثلا منسق عام مصلحة الرياضة في تيار المستقبل حسام زبيبو، والمخاتير ربيع يمق، جلال حصني، عبدالقادر قبوط
وعبدالحميد البقار ورؤساء ولاعبو الأندية المشاركة ومهتمون.

عثمان
بعد النشيد الوطني، القى حسين عثمان والد الشهيد علي عثمان، كلمة شكر في بدايتها "بلدية طرابلس ورئيس لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس"، وقال:" عتبي على الاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي لم ير الدور الريادي للاعبين وحقهم بالمساعدة عندما يحصل معهم حادث واصابات او مصيبة تؤدي إلى الوفاة، لذلك نطالب الاتحاد بضرورة تأمين البطاقة الصحية والضمان لكل الاعبين".

الصوفي
ثم تحدث عميد نادي الرياضة والأدب اللاعب بلال الصوفي باسم اللاعبين السابقين الدوليين، فشكر "لجنة الشباب و الرياضة على تكريم اللاعبين وخص بالدكتور يمق الذي لتكريمه اللاعبين السابقين"، وقال:"يجب على الإتحاد اللبناني إصدار بطاقات خاصة باللاعبين الدوليين لدخول ملاعب الكرة في لبنان تقديرا لتضحياتهم مع المنتخب اللبناني، وخاصة خلال الحرب اللبنانية".

يمق
كلمة الختام، للدكتور يمق، قال فيها :" يشرفني ويسعدني ان التقي بكم في هذه الأمسية الرياضية الوطنية المتميزة بحضور كوكبة من الرياضين الذين نعتز بهم ونفتخر ببطولاتهم جميعاً. هذا الحفل الذي يحمل اسم دورة المرحوم علي عثمان احد ابطالنا المميزين الذين نذكر تميزه واخلاقه وندعو له بالعفو والمغفرة، وفي الجنة ان شاء الله تعالى. كما يسرني ان أهنئ عائلته الكريمة على تخليد ذكراه والوفاء لمآثره الجميلة لنذكر حسناته لتكون نوراً له في آخرته".
اضاف :" انتقل معكم للحديث عن الرياضة عموماً فهي اولاً وقبل كل شيء تربية اخلاقية، انسانية وطنية قبل ان تكون تربية تدريبية رياضية لأنها تحمل في طياتها معاني وقيم نبيلة في التسامح والتعاون وروح الفريق الواحد، كما تنمي فينا الأمانة والتضحية والفداء والفروسية والشهامة والأباء والصدق مع النفس ومع الآخرين. لذلك أدعو من خلال لقائكم هذا الى الاهتمام بالرياضة سبيلاً لملء اوقات ابنائنا من اجيالنا الصاعدة بدل ان يتسكعوا في الشوارع وعلى الأرصفة وبين رفقاء السوء وفي المقاهي او يقعوا لا سمح الله تحت آفات المخدرات والأرهاب او تحت طائل الأفكار المتطرفة الضالة، بل نأخذ بأيدهم الى الملاعب الفسيحة الواسعة".
وتابع :" لذلك نسعى بأسمكم في لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس الى توفيرالنوادي ودعمها لاكتشاف الموهوبين وتنمية الهوايات الرياضية على اختلاف انواعها واشكالها وطبعاً نحن مع بناء البشر قبل بناء الحجر، نحن على أبواب العطلة الصيفية للطلاب والطالبات والفراغ اكبر مفسدة لهم فلننمي بينهم الروح الرياضية ولنفتح لهم المجال للابداع الرياضي.ومن هنا ادعو الجهات الرسمية في التربية والتعليم والأهالي والجمعيات والمجتمع المدني الى تحمل مسؤولية الأجيال لنتعاون على تقديم المساعدات والجوائز والحوافز لتنمية الرياضة لأنها السبيل الأمثل لنجدة ابنائنا من السقوط في براثن الشر والجريمة".

وقال:" شعب واعي في سينغافورة مع قيادة حكيمة اوصلوا البلد الى اعلى المراتب، وكذلك في اوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية رغم الدمار التي خلفتها الحرب ففي سنوات قليلة عادت هذه الدول الى مصاف الدول العظمى وما هذا ليكون لولا التربية العالية للشعوب، وهذا ما ينقصنا في طرابلس هو الاخلاص والتربية الهادفة والقيادة الحكيمة حتى نصل الى بر الأمان.
أغتنم فرصة هذا الحفل لأقدم التهنئة للفرق الفائزة ولكن ليس هذا فحسب فالكل فائز ما دام همنا دفع الابناء والشباب الى تكوين وبناء العقل الرياضي الذي يحميهم من الانزلاق في مهاوي الشر ولكي ننمي قدراتنا العقلية لبناء العقل السليم ويقول المثل "العقل السليم في الجسم السليم ". وانه لمن دواعي اعتزازي وسروري ان نحتفي في هذه الأمسية ايضاً بتكريم كوكبة من الأساتذة الرياضيين الذين ساهموا بالنهضة الرياضية في طرابلس وقدموا افضل ما عندهم من اخلاق عالية في الملاعب وساهموا بصعود بعض الفرق الى الدرجة الاولى وحافظوا على المستوى الرياضي في البلد رغم الظروف الأليمة التي مرت علينا.
كما انني اهنئ في هذه المناسبة نادي طرابلس اداريين ولاعبين على المحافظة على الدرجة الأولى في الدوري اللبناني. وايضاً لا بد من ان ابارك الى نادي المحبة صعوده الى الدرجة الثانية".
وختم يمق :" اشكر لكم حضوركم وادعوا الله تعالى ان يجمعنا دائماً على المحبة والأخوة والتعاون لنقدم لأبنائنا السعادة والهناء على درب التعاون الرياضي والايجابي وان يشرح صدور المسؤولين للاهتمام بهذا الجيل وكفانا مهاترات فئوية تارة،وطائفية ومذهبية ومناطقية ولنتطلع الى هدف واحد يجمعنا على سلوك سليم يجمع ولا يفرق يقوينا ولا يضعفنا ، يسعدنا ويرفع من قيمتنا في الثقافة والرياضة والحضارة عموماً. واخيراً لا بد لي من ان اشكر غرفة التجارة والصناعة رئيساًُ واعضاء على تقدمة هذه القاعة ، كما اشكر رؤساء الأندية والحكام واللاعبين على التحلي بالأخلاق العالية لانجاح هذه الدورة .والتحية من جديد الى اهل الفقيد رحمه الله واسكنه فسيح جناته، وعشتم وعاشت الرياضة في بلدنا تربية للشباب والأجيال الصاعدة".

تكريم اللاعبين السابقين الدوليين

وتم خلال الاحتفال تكريم الاعبين السابقين الدوليين في كرة القدم من أبناء طرابلس بدروع تقديرية لدورهم الرائد في المنتخب اللبناني ونادي الرياضة والأدب، وهم : بلال الصوفي، طلال بارودي، ابراهيم الحصني، صلاح الدلال، محمد دياب، فادي عياد، كلود خرما، عباس يًونس، احمد يونس، مروان حمزة، غسان الموسوي، محمد حنترو، ناصر مقصود، شعبان سعد، محسن زيني، خالد كبضاكي، جمال عبدو، خالد التوم، فواز الشامي ونبيل محيش.

توزيع كؤوس وميداليات
كما تم توزيع الكؤوس على الأندية الفائزة : المركز الاول فريق الشهيد على عثمان، المركز الثاني اكاديمية المجد القبة، والمركز الثالث انصار القبة. وكذلك تم توزيع الكؤوس الميداليات على اللاعبين المميزين والاندية المشاركة.

Image