قمرالدين ترأس اجتماعا لاستكمال المرحلة الثانية للفرز من المصدر وتأهيل شارع التل

Image

قمرالدين ترأس اجتماعا لاستكمال المرحلة الثانية للفرز من المصدر وتأهيل شارع التل

ترأس رئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين في مكتبه في القصر البلدي بطرابلس، اجتماعا تم خلاله البحث في استكمال المرحلة الثانية للفرز من المصدر وتأهيل شارع وسوق التل.

حضر الإجتماع مدير منطقة الشمال في برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP آلان شاطري، كما حضر رئيس لجنة البيئة والحدائق في بلدية طرابلس المهندس محمدنور الأيوبي ومديرة إتحاد بلديات الفيحاء المهندسة ديمة حمصي والمهندس البيئي في الإتحاد طارق سمرجي.

عرض قمرالدين "مشروع الفرز من المصدر في طرابلس ومدن اتحاد الفيحاء، وأهميته، ومشروع تأهيل شارع التل انطلاقا من السراي العتيق وصولا الى تقاطع البروكسي لاسيما وان الشارع يضم سوقا متنوع التجارات"، وقال:" استكمالا لمشروع ISWMF الخاص بتطوير الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في مدن الفيحاء والممول من شركاء في حكومة كاتالونيا الإسبانية والبالغ قيمتها 800 ألف دولار والتي تم من خلالها إعداد خطة متكاملة لتطوير إدارة النفايات الصلبة في مدن الفيحاء، وإطلاق الشوارع النموذجية للفرز من المصدر في طرابلس، الميناء، البداوي والقلمون. كما تم توريد آليات ومستوعبات وأقفاص مخصصة للفرز، بالإضافة إلى إعداد الكتيبات والمواد الخاصة بالتوعية من بروشورات وأفلام، وتجهيز معمل فرز النفايات بخط خاص للمفروزات من المصدر وغيرها".

أضاف : "تمت الموافقة على تقديم هبة اضافية لإتحاد بلديات الفيحاء كمرحلة ثانية للمشروع وذلك كدعم من قبل الوكالة الكاتالونية للتعاون والتنمية في اسبانيا عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المنفذ بالشراكة مع وزارة الشؤون الإجتماعية. وتبلغ قيمة الهبة حوالي 200 ألف دولار أميركي وذلك لمدة سنة ونصف السنة. والهدف الأساسي خلال هذه المرحلة هو دعم تقني لإتحاد بلديات الفيحاء في متابعة المشروع لا سيما الشوارع النموذجية للفرز من المصدر و تحسين نوعية الخدمات في هذا القطاع و الشبك مع عدة مؤوسسات دولية و محلية و بلديات ناشطة لتحسين الفرز من المصدر".

وقال قمرالدين: " تمكن أهمية تأهيل شارع وسوق التل، كونه يشكل القلب النابض لطرابلس ويوصل المدينتين القديمة بالجديد وهو المدخل الرئيس للأسواق التاريخية، كما يشكل همزة وصل بمختلف الشرائح الطرابلسية، كما تكمن أهمية تطوير هذا الحي كونه يضم بين جنباته تجارة متعددة ومتنوعة وعملية التأهيل تقوي وتعزز الحركة التجارية والاقتصادية والاجتماعية في طرابلس".

وتابع قمرالدين :" بعد الزيارة التاريخية الأسبوع الماضي لسوق العطارين في الأسواق الداخلية والذي تم تأهيله من خلال برنامج الأمم المتّحدة الانمائي في لبنان عبر مشروع المجتمعات اللبنانية المضيفة، بحضور وزيري الشؤون الاجتماعية والداخلية والبلديات والسفير البريطاني الذي مولت حكومة بلاده مشروع سوق العطارين، والسفير الألماني الذي أعلن إلتزام حكومة بلاده تخصيص مبلغ مليوني يورو لتكملة تأهيل الأسواق القديمة وذلك من خلال خطة إعادتها بلدية طرابلس التي كانت تواصلت مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي من خلال مكتب طرابلس لدراسة مشاريع تأهيل الأسواق الداخلية على المباشرة بأعمال تأهيل شارع التل لا سيما وأن البلدية لديها دراسات سابقة تتضمن تأهيل واجهات الأبنية والأرصفة الممتدة على طول الشارع من السراي العتيقة وحتى تقاطع الروكسي، على أن تتم في مرحلة لاحقة ورش تقنية مع البرنامج بمشاركة عدة فاعليات منها لجنة تجار التل للبحث في حاجيات السوق وكيفية تطويره والبدء بالدراسة التقنية للبدء بالمشروع".