الائتلاف النسائي لأجل طرابلس ومركز الدراسات والأبحاث اختتما حملة خيط نور لتوزيع التبرعات العينية على المستفيدين

Image

اختتم "الإئتلاف النسائي لأجل طرابلس" و"المركز اللبناني للدراسات والأبحاث"، بالتعاون مع بلدية طرابلس، المرحلة الثانية من حملة "خيط نور" لتوزيع التبرعات على المستفيدين من ابناء التبانة، وهي عبارة عن البسة وأحذية والألعاب والكتب، التي كان تم جمعها الاسبوع الماضي في حديقة الملك فهد على مدى يومين متتاليين.

تمت عملية تنظيم توزيع التبرعات في حديقة التبانة حيث قامت بلدية طرابلس بتأمين الاحتياجات التنظيمية من طاولات وكراس ومظلات وضعت في ملعب حديقة التبانة.

وشارك في توزيع المواد التي تم تجميعها اعضاء الإئتلاف النسائي، بالاضافة الى عشرات المتطوعات والمتطوعين من طلاب الثانويات والجامعات من مختلف مناطق طرابلس،  كما شارك ابناء الاحياء المجاروة في المساعدة على حسن تنظيم التوزيع والمحافظة على نظافة الملعب الى جانب بعض عناصر الشرطة البلدية.

وعمد المتطوعون الى فرز المواد حسب الفئات العمرية من الاناث والذكور وترتيبها ووضعها بشكل لائق على الطاولات حيث تقاطر الاهالي من الاحياء المجاورة للحديقة وقاموا بأنفسهم  باختيار ما يناسبهم من ملابس والعاب واحذية حيث بلغ عدد المستفيدين حوالي 200 عائلة.

وزار رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين الحديقة واُثنى على "جهود الائتلاف في اعطاء صورة مشرقة عن التكافل الاجتماعي من قبل ابناء مدينتنا تجاه اخوانهم في المناطق المحرومة". ورافق قمرالدين في الزيارة عضو المجلس البلدي احمد المرج.

وفي ختام الحملة، تقدم الائتلاف النسائي لأجل طرابلس والمركز اللبناني للدارسات والابحاث ب"الشكر من جميع المتبرعين من طرابلس وخارجها"،

وأكد في بيان له :"أن الحملة حققت أهدافها لاسيما تحقيق التكافل الاجتماعي للتخفيف من معاناة إخواننا حيث نفذت كامل الكميات التي تم جمعها واستفادت منها العائلات المحتاجة".

 

يذكر ان الإئتلاف النسائي لأجل طرابلس والمركز اللبناني للدراسات والأبحاث

وبدعم من السفارة السويسرية في لبنان وبمشاركة بلدية طرابلس قام بتأهيل حديقة التبانة وترميم ملعب كرة القدم والعاب الاطفال فيها لتصبح مقصداً ترفيهياً وفسحة لأهالي الاحياء المجاورة واقامة الانشطة المتنوعة الاهلية او تلك الخاصة بالاطفال.