المعهد الأوروبي وبلدية طرابلس احتفلا بتخريج دفعة جديدة من طلاب التدريب المهني

Image

احتفلت بلدية طرابلس والمعهد الاوروبي للتعاون والتنمية وجمعية خادمي الغد، بتخريج 71 طالبا وطالبة من دورات التدريب المهني المعجل، في قاعة قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي في المدينة، بحضور رئيس لجنة التدريب المهني محمد تامر، سمر فنيانوس ممثلة المعهد الاوروبي، والهيئتين الادارية والتعليمية في المعهد والطلاب واهاليهم.
بعد النشيد الوطني، القى محمد بعلبكي كلمة المعهد الاوروبي وجمعية خادمي الغد، رحب فيها بالحضور، وشكر ل "رئيس البلدية المهندس احمد قمرالدين على دعمه لهذه الدورات"، وقال: " اليوم نقطف مع تلاميذنا ثمار النجاح والمثابرة، نفرح بتخرجهم من دوراتنا التدريبية بعد عدة اشهر من العمل والدراسة، فأننا في المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية وجمعية خادمي الغد عملنا وللسنة الخامسة على التوالي وعبر مشروع الدورات التدريبية المعجلّة الذي ما كان لينجح لولا جهود فريق العمل في طرابلس والاساتذة والمدربين ولولا دعم بلدية طرابلس وممولينا من الاتحاد الأوروبي ومكتب وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية  والمعهد الفرنسي في لبنان  ودعم ونتوجه مسؤول مكتب التنسيق والعمل الاجتماعي في الجماعة الاسلامية في طرابلس".
اضاف: "مشروعنا يهدف لتدريب شباب وشابات من مختلف مناطق طرابلس والشمال ومن كافة الجنسيات على مجموعة من المهن الحرة التي تمكنهم من تأمين مدخول لهم ولعائلاتهم وتعطيهم ليس فقط المعرفة والخبرة بل الأمل والقدرة، القدرة على تحسين مستقبلهم، فانهم وان عانوا من الفقر والحرمان ومصاعب الحياة العديدة كان لديهم من الارادة ما يكفي ليثابروا ويتعلموا ويحسنوا من أنفسهم ليس فقط مهنياً بل حياتياً حيث شاركوا معنا وعبر دورات المهارات الحياتية التي نقدمها اضافةً الى تعلم مهارات جديدة تساعدهم في حياتهم أينما كانوا، في العمل في المنزل أو حتى في بلاد الأغتراب، وحيث اكتشفوا معنا ذاتهم وعبروا عن آرائهم وتعرفوا على ادوات جديدة للتواصل والعمل والريادة في مجتمعهم".

تامر
ثم القى تامر كلمة، شكر فيها "المعهد الاوروبي وجمعية خادمي الغد على
التعاون المثمر القائم مع بلدية طرابلس، ويهدف الى دعم فئة إجماعية مهمشة من المتسربين من المدارس".
وقال: " تأتي أهمية مشروع التدريب المهني المعجل ومركز التدريب التابع لبلدية طرابلس، والدور الرائد الذي يلعبه في معالجة بعض اهتمامات المواطنين، وخاصة الشباب، وتأتي اهمية هذا البرنامج، من الحاجة الملحة،بحيث وصل عدد المتخرجين في نهاية السنة الخامسة نحو 730
طالبا وطالبة، لبنانيين وفلسطينين وسوريين وجنسيات عربية اخرى، في مجالات مهنية متعددة، واختم متوجها بالشكر لرئيس البلدية والمجلس البلدي  لدعمهم وجهودهم لانجاح هذه الدورات، التي نبني عليها امالا عريضة لحل اصعب المشكلات التي يعاني منها مجتمعنا".

وتحدث عدد من المتخرجات والمتخرجين بإسم زملائهم، فاعربوا عن "سعادتهم بالنجاح وأهمية الدورات التي خضعوا لها والتطورات الإيجابية التي طرأت على حياتهم العملية نتيجة التدريب الهمني المعجل".
وفي الختام، سلم تامر وفنيانوس ومديرة المشروع والاساتذة الشهادات على الخريجين، واقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.