الأونروا احتفلت باختتام ماراتون العودة إلى المدارس بالتعاون مع بلدية طرابلس

الدكتور يمق: نقف صفاً واحداً امام أي هجمة على القدس عاصمة العواصم

الأحد 23 أيلول 2018

نظم قسم الأنشطة الترفيهية في "الأونروا" حفلا ختاميا لماراتون "العودة إلى المدرسة"، بتمويل من الصندوق الأوروبي الاستئماني "مدد"، بالتعاون مع بلدية طرابلس ولجنة الشباب والرياضة في المجلس البلدي.
حضر الاحتفال، الذي أقيم في باحة معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس، رئيس البلدية المهندس أحمد قمرالدين وأعضاء المجلس البلدي: الدكتور رياض يمق، أحمد البدوي وأحمد المرج، المدير العام "للأونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، يرافقه: مدير منطقة الشمال أسامة بركة، رئيس برنامج التربية و التعليم سالم ديب، مسؤول الأنشطة الرياضية في لبنان ولاء العمري، مسؤول الأنشطة في البقاع محمد عرابي، المسؤولة الإعلامية ميسون مصطفى، منسق الأنشطة الرياضية في الشمال هاني قاسم ومدراء المدارس المشاركة والاهالي.

يمق
بداية، كلمة ترحيب من رائد أبو النعاج، وألقت كلمة الطلاب المشاركين زهية سعيد، ثم تحدث يمق باسم رئيس وأعضاء المجلس البلدي، فنوه ب"ما دأبت عليه البلدية في فتح الآفاق الرياضية والعمل على توفير الملاعب في كل الأحياء"، وقال: يشرفني ان أرحب بكم في طرابلس الفيحاء باسم رئيس واعضاء المجلس البلدي عموماً وباسم لجنة الشباب في الرياضة في بلدية طرابلس خصوصاً واود ان اشكر ادارة الاونروا في لبنان على اهتمامها بطلبة مدارسها من الابناء الفلسطينين وتنظيم هذا المارثون الرياضي الاجتماعي الهادف مقدراً دعم الاتحاد الاوروبي لهذا النشاط الرياضي.
فالرياضة باب من ابواب التعاون وهي مدرسة للتربية الأخلاقية النبيلة، فالروح الرياضية تبني الأجساد وتبني الأخلاق والسلوك، وكم نحن بحاجة الى هذه الروح في هذا الزمن الذي يسوده الخلاف والاختلاف، وسمعة الرياضة انها تجمع ولا تفرق وتربي الأبناء على الانتماء للفريق، وللوطن والولاء للنظام والبعد عن التطرف والكراهية والارهاب، فلذلك لجنة الشباب والرياضة آلت على نفسها فتح الآفاق الرياضية، والعمل على توفير الملاعب في كل الاحياء وخاصة الشعبية منها لاستيعاب الابناء في النشاط الرياضي المنظم الذي يدعو الى الإلفة والمحبة والسلام والاستقرار والازدهار".
اضاف: " تشهد الأونروا اليوم أزمة مالية شديدة واصوات تهدد بوقف خدماتها لتكون ورقة ضغط على اللاجئين الفلسطينين من اجل التنازل عن القدس العاصمة ، ولذلك نناشد الاتحاد الاوروبي الذي يقف وراء هذ النشاط اليوم ويدعمه ، ان يواصل دوره في دعم الاونروا لتبقى مدارسها ومراكزها الصحية تمنح خدماتها امام ابنائنا.
وهاهم الابناء ورغم الظروف المعيشية الصعبة في المخيمات ، فقد حققوا النجاحات العالمية وبرز منهم الكتاب والادباء والمبدعين والمفكرين الذين نثروا الحضارة العالمية بعلمهم وثقافتهم في شتى الميادين.
كما ندعو الى ضرورة افساح المجال للأخوة الفلسطينين الى العمل في شتى الاختصاصات لأنهم اهل خبرة وجدارة ونشاط وهم اخوة لنا بكل فئاتهم لهم مالنا ولنا مالهم. ونحن نشد من أزرهم فهم ساهموا معنا في مسيرة النهضة والبناء، ونتضامن معهم في الحفاظ على حصتهم في ارضهم وقضيتهم وعودتهم الى فلسطين الحبيبة".
وختم يمق بالقول: " اود ان اغتنم هذه المناسبة لاسجلها مدوية ولتكون حرزاً وطنياً عربياً دولياً. القدس بمآذنها واجراس كنائسها بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عليه السلام عاصمة خالدة لفلسطين العربية، ونحن في لبنان والعالم العربي والاسلامي والانساني عموماً وحتى الامم المتحدة نقف صفاً واحداً امام أي هجمة على القدس عاصمة العواصم.
القدس عاصمة لفلسطين نحفظها في صدورنا وقلوبنا. اشكركم على هذا النشاط الرياضي وارجو ان يتواصل عطاء الأونروا وتبقى مكاتبها ومدارسها وعياداتها الصحية والاجتماعية مفتوحة للأخوة الفلسطينين لترعى شؤونهم الى ان يعودوا الى ارضهم بإذن الله".

كوردوني
ثم ألقى كوردوني كلمة، استهلها بالإعراب عن أسفه "لوقوع حادثة الغرق الذي تعرض له أحد المراكب، الذي كان على متنه عدد من اللآجئين الفلسطينيين والسوريين، وأودى بحياة أحد الأطفال"، وقال: "هذه الأحداث المأساوية تذكرنا بأن الحرب تجبر الناس على القيام برحلات يائسة، قد تكلفهم حياتهم".

أضاف: "جئنا اليوم لنشارك في هذا الماراتون، الذي يقام تحت عنوان "العودة إلى المدرسة" وهو حدث يجمع بين 500 طالب وطالبة، من مراكز الأونروا في شمال لبنان والبقاع، بما في ذلك أجزاء أخرى من لبنان، تضم أبناء لاجئين فلسطينيين من لبنان وسوريا، فالرياضة تجمع الشباب والمجتمعات من مناطق مختلفة، وتعزز التماسك الاجتماعي وروح التسامح".

وتابع: "أنتهز الفرصة لأعبر عن تقدير الأونروا للاتحاد الأوروبي، لدعمه اللاجئين الفلسطينيين والأونروا، كما أشكر الهيئات والقيادات السياسية وبلدية طرابلس، على دعمها وجمعية الهلال الأحمر وكل المشتركين، والشكر خاص للمعلمين والمتطوعين، الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث".

وختم "نحن نعرف أن التعليم هو القيمة الأساسية لكل فرد، والأونروا ملتزمة التزاما تاما بالاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية للاجئين الفلسطينيين، إضافة للخدمات الأخرى، لذلك الأونروا تشكر كل الذين وقفوا إلى جانبها، وخاصة في الوقت الذي تواجه فيه وكالة الأونروا أصعب أزمة مالية في تاريخها".

دروع وكؤوس وميداليات
أعقب ذلك، تسليم الدروع التذكارية للشخصيات والهيئات، ومن ثم توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين في مختلف السباقات على الشكل الآتي:

- سباق 1 كلم ذكور:

الأول: بسام يوسف.
الثاني: أنس حكم وحميد خليل.
الثالث: محمد نجم الدين يوسف.

- سباق 1 كلم إناث:

الأولى: حنان الجندي.
الثانية: هنادي عابدي.
الثالثة: نورهان الحسن.

- سباق 2 كلم ذكور:

الأول: نصر الله طه.
الثاني: جهاد رجب.
الثالث: وليد الجندي.

- سباق 2 كلم إناث:
الأولى: رهام ستيتي.
الثانية: مي علي.
الثالثة: ملك عبد الكريم.

- سباق 3 كلم ذكور:
الأول: بشر سعيد.
الثاني: علي لوباني.
الثالث: محمد رنو.

- سباق 3 كلم إناث:
الأولى: جنى أحمد.
الثانية: هدى حمادي.
الثالثة: عبير أبو أسعد.

Image