بلدية طرابلس ومركز الانعام رعيا السيمبوزيوم السابع في الحديقة العامة المنشية

Image

نظم محترف عمران ياسين للفنون سيمبوزيوم طرابلس السابع على أرض حديقة طرابلس العامة (المنشية) التل، وذلك برعاية بلدية طرابلس ومركز الإنعام الثقافي، الذي بات يشكل مهرجاناً فنيا للرسم والخط والنحت المباشر لأكثر من مئة فنانة وفنان توزعوا داخل الحديقة، بحضور رئيس البلدية المهندس احمد قمرالدين وممثلين عن النائبين جان عبيد وعلي درويش وممثل عن التيار الوطني الحر وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية.
البداية، عزف النشيد الوطني اللبناني للكشاف، ثم ألقت رئيسة مركز الإنعام الثقافي السيدة إنعام الصوفي كلمة حيت فيها الفنانين، وقالت: "جاؤوا من كل حدب وصوب يحملون ألوانهم وعطر الأمكنة يحملون للفيحاء إبداعاتهم، أمه من اللون والضوء والحب والترحاب. يتنسموا بخور القداسة والأماني واللهفة والشموخ، إنه الحلم الذي حلمناه لسنوات سبع خلت لمدينة تحاكي فضاءات الفن بالترحاب والتفاعل".
وأضافت: "يا من أبدعتم بحق، لنا الشرف الكبير بان نلتقي بكم خصوصاً وإنكم تحملون رسالة مميزة هي رسالة الرسم وحرفية الألوان والآداء المحترف في نقل ما تراه العين وتبدعه اناملكم وريشتكم، كذلك تضيفون رسالة أخرى هي رسالة التلاقي بين أصقاع الوطن والتفاعل بين الأخوة العرب وتواصلهم الرسالي بين الفن والرسم والإبداع. وطرابلس مساحة فريدة لهذا اللقاء الجميل الذي نتمنى ان يتواصل ويتعزز ويمتد كما عهدناه ممنذ البداية".
وختمت: "الشكر لفنانينا المئة وعشر ولبلدية طرابلس الراعي الثابت لهذا الحدث والجهد موصول لصاحب المبادرة وخازن الحلم الفنان عمران ياسين. نعاهدكم في مركز الإنعام الثقافي كما البداية والمواكبة أن نستمر معاً لنقدم الأفضل لمدينتنا الحبيبة".

بدوره، الفنان عمران ياسين، قال: "إن الفنان يعبر عن مشاعره تجاه مجتمعه والطبيعة وما تظهره الحياة له من خلال لوحة فنية يجسد فيها كل مشاعره المكبوتة فمنسوب الآداة التعبيرية الدفافة يجسدها فنانونا بلوحاتهم فبالرسم يمكن إظهار الجماليات وتعكسها بالنصر أو الهزيمة. وعبر هذه النشاطات يكتشف الفنان إبداعاته. وعبرها تكون رسالته الى الجماهير. إننا في سمبوزيوم الإبداع السابع وبمشاركة تصاعدية للفنانين المشاركين والرعاية المستمرة لبلدية طرابلس ومركز الإنعام الثقافي نأمل أن يحقق نشاطنا هذا باقة من الأهداف منها تنشيط الحركة الفنية والتشكيلية والثقافية في المدينة. وتبادل الخبرات المحلية واللبنانية والعربية في كافة مجالات الفنون. تمهيداً للوصول الى فهم مشترك لها. إضافة للتعارف المباشر بين الفنانين المشاركين لإثراء التجربة الفنية علاوة عن تفاعلهم المباشر مع الجمهور وذلك من خلال هذه الورشة السنوية الفنية والجماعية وإقامة علاقات محبة وسلام مفعمة بكل ألوان الطيف مدخلاً لتطوير الجانب الروحي والجمالي والتسوق الفني وتأصيله في نفوس المواطنين من خلال تعزيز القيم الجمالية والأخلاقية والروحية السامية لمجتمعنا".
وأضاف: نسعى الى تنظيم زيارات للفنانين لبعض مواقع الآثار لاهميتها ومعانيها في المدينة كما نسعى لتطوير عمل السمبوزيوم السنوي كملتقى للفنون يعكس أهمية ومكانة المدينة كحاضنة لهذا الملتقى السنوي. شكراً لبلدية طرابلس على رعايتها الدائمة والمستمرة، والشكر موصول لمركز الإنعام الثقافي الحاضن والمتابع المستمر لأعمال السمبوزيوم السنوي. شكراً لهذا الحشد الفني المميز المشارك".
وختم: "لكل فنانة وفنان تجاوزوا المسافات لتقديم الأفضل، شكراً للصحافة المشاركة والمهتمة شكراً للحضور المشارك والرائع المعبر سنوياً عن إهتمامه ومشاركته".

من جهته، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، قال: "نحن كبلدية طرابلس لا نستطيع إلا ان نشجع كل المبادرات الإيجابية التي تصب في خانة تفعيل هذه المدينة وتظهير الصورة الحقيقية لها، لا نزال لغاية اليوم نعاني في طرابلس بسبب الصورة القاتمة جداً عن المدينة ولكننا نعمل كبلدية وهذا من أهم أهدافنا لتغيير صورة المدينة ونعيد طرابلس الفيحاء، طرابلس التجارة المزدهرة وطرابلس العمل وهذا ما نسعى إليه ونطلب من الفنانين الذين أخذوا هذه المبادرة في كل لبنان وفي المنشية التاريخية هنا ان يظهروا الصورة الإيجابية لطرابلس".

وأضاف: "أدعو الجميع ليس فقط في قطاع الفن ولكن جميع القطاعات في المدينة أن ياخذوا المبادرات وأن لا نبقى على ردات الفعل فمنذ عشرة أيام أقامت جمعيتان ندوة في المعرض يعرضون ماذا سيفعلون لطرابلس وأتوا بفنانين وشعراء وسيكون بين المعرض والقلعة وبتنظيم جيد، وللأسف فقد ظهر أحد من أبناء طرابلس بإنتقادهم وهؤلاء الأشخاص يعرفون تماماً ماذا فعلت هذه الجمعية في بعلبك فبدل أن نأخذ المبادرة هم أتوا الى طرابلس وقاموا بالمبادرة فعلينا تشجيعهم لا إنتقادهم وعلينا أن ناتي إليهم، فبدأ الانتقاد ولا ندري لماذا وهنا اؤكد على ضرورة ان ناخذ نحن المبادرة ونسعى لتحسين المنطقة، لانه لا احد سيساعدنا ان لم نساعد أنفسنا".
وختم: "أحيي الأستاذ عمران وجميع الفنانين وكل من يقوم بهذا النشاط سنوياً وأطلب من جميع الطاقات الموجودة في طرابلس والبلدية الوقوف الى جانبها ورفعة هذه المدينة.
يذكر ان السمبوزيوم إستمر حتى الخامسة ليتم بعدها توزيع شهادات التقدير والدروع للفنانين المشاركين.