قمرالدين: مشروع الفرز من المصدر سيعمم على مدن الفيحاء

Image

استكمالا لمشروع فرز النفايات من المصدر، سلم رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس احمد قمرالدين مفاتيح الحاويات للمسؤولين عن الحراك المدني في المدينة وإمام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي، التي تم وضعها امام جامع السلام في ميناء طرابلس، وهذه المرحلة النموذجية هي الثامنة في مدن الفيحاء وتم وضع حاويات باللونين الاحمر والازرق من اجل فرز النفايات المنزلية، بحيث خصصت الحاويات الحمراء لوضع العبوات البلاستيكية وقناني المياه والتنك والمعلبات، في حين خصصت الحاويات الزرقاء للورق والكتب والكرتون .
النشاط حضره الى قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، إمام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي مديرة الاتحاد المهندسة ديما حمصي، منسقة الحراك المدني الدكتورة هند الصوفي وحشد من اعضاء المجالس البلدية ورؤساء جمعيات بيئية وناشطين اجتماعيين وعدد من سكان المنطقة ومهتمين.
قمرالدين اكد "ان هذا المشروع سيعمم على مستوى مدن الفيحاء كافة، وان هدف الاتحاد ان تبقى مدن الفيحاء انظف واجمل، مشرا الى ان الاتحاد يعمد الى تقييم مدى نجاح هذه التجربة التي نفذت في عدد من الشوارع والاحياء، بالتعاون مع الجمعيات البيئية والحراك المدني والسكان"، وقال:" تأتي هذه المبادرة اليوم ضمن مشروع "الفرز من المصدر" من قبل
الحراك المدني، حيث كانت لنا تجارب سابقة في وضع عدد من الحاويات بالتعاون مع جمعية سنابل النور وسواها من الجمعيات التي تعني بالشؤون البيئية".
اضاف:"تأتي هذه المبادرة من ضمن التوعية على الفرز من المصدر، واليوم أصبح لدينا ثماني نقاط ، ونتمنى أن تنجح هذه التجربة لنعممها على مساحة
المدينة. هناك مشروع كبير نموذجي مماثل، سيبدأ به إتحاد بلديات الفيحاء بالاشتراك مع بلديات طرابلس في شارع عشير الداية بتمويل من شبكة المدن المتحدة، وقد اخترنا هذه المنطقة كونها مكتظة بالسكان ويوجد فيها مطاعم ومستشفيات، ونأمل أن تعمم هذه المبادرة في ألاحياء كافة".
وختم:" اهمية نجاح المشروع التعاون بين البلديات والجمعيات البيئية والمجتمع المدني والسكان، ولا بد من تكثيف حملات التوعية وارشاد المواطنين لكيفية التعامل مع النفايات والفائدة الصحية والبيئية التي ستنعكس على السكان ونظافة الشوارع، ونحن نعقد الامال على الجيل الصاعد والشباب والشابات في تحقيق طموحات الاتحاد والجمعيات والسكان لتوفير بيئة نظيفة مستدامة صالحة للاجيال الحاضرة والقادمة".
بدورها، دعت الدكتورة الصوفي إلى "التعاون والمثابرة من اجل نجاح المشروع"، مؤكدة "ان الحراك المدني يبث روح الوعي لدى سكان المنطقة للحفاظ على بيئة نظفية خالية من الجراثيم والامراض المميتة، وعلينا واجب تغير عادات المواطنين من اجل صحة اولادهم ونظافة شوارعهم"، ولفتت الى "ان نجاح المشروع يعتمد على حسن استخدام الحاويات المجهزة من قبل المواطنين في عملية فرز النفايات ووضعها في المواقع الصحيحة".
وأشارت إلى "أن هذا المشروع سيتم تعميمه على مدن الفيحاء"، وقالت:" نستكمل اليوم عملية الفرز من المصدر في شارع السلام في الميناء، وتم وضع عدد من الحاويات، وكان هناك تعاون تام بيننا وبين سكان المنطقة الذين تجاوبوا مع مبادرتنا، وعمدوا الى فرز نفايتهم بطريقة علمية وصحيحة".
اضافت:" نرى ان الحل الانسب والافضل هو الفرز من المصدر لكل الحلول المستدامة لذلك بدأنا مسبقا بالفرز من المصدر، ونامل من البلديات ان تستحدث قوانين من اجل انزال اشد العقوبات بحق من يخالف القانون، ونحن بدورنا سنحث الشباب والاطفال ان يكونوا حاضرين ومتعاونين وسنتابع العمل معهم ومع شركة لافاجيت للوصول للاهداف المرجوة".
وفي الختام، تم توزيع اكياس لفرز النفايات.