قمرالدين زار لقاء الأحد الثقافي: المدينة على موعد مع إطلاق سلسلة من المشاريع فور تشكيل الحكومة

Image

زار رئيس بلدية طرابلس رئيس بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمرالدين "لقاء الأحد الثقافي" بطرابلس خلال إجتماعه الدوري، وجرى التداول في اوضاع المدينة بحضور أعضاء اللقاء العميد الدكتور احمد العلمي، الدكتور ماجد الدرويش، الدكتورمعتصم علم الدين، الدكتور لامع ميقاتي، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد، محمود طالب، انطوان منسى رئيس المجلس الإقتصادي في الجامعة اللبنانية - الثقافية في العالم ، كما حضر رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي.
وعرض المهندس قمرالدين "المشاريع التي تقوم بتنفيذها البلدية على مختلف الصعد الإنمائية لاسيما منها ما يتعلق بالبنى التحتية، وأشار إلى إنشاء مكب جديد للنفايات حيث يجري فرز وطمر حوالي 450 طنا من النفايات يوميا بعد أن تم إغلاق المكب السابق الذي من المتوقع أن يتحول إلى حديقة بعد إتخاذ الترتيبات المطلوبة وكل ذلك بإنتظار أن يتم إنشاء معمل الفرز الحراري في منطقة دير عمار لإستيعاب هذه النفايات ومعالجتها بالطرق الفنية البعيدة كل البعد عن أي تلوث بيئي أو صحي حيث سيستغرق إنشاء هذا المعمل حوالي ثلاث سنوات على أبعد تقدير"، وأشار قمرالدين إلى "بدء العمل على الحلول الفعلية لجهة الفرز من المصدر، حيث بوشر بالتنفيذ إنطلاقا من شارع عشير الداية في منطقة الضم والفرز بإعتبار أن المنطقة تضم مجموعة منوعة من المؤسسات التربوية والصحية والتجارية إضافة إلى المنازل السكنية، على أمل أن يتجاوب الناس لتتحول النظافة إلى ثقافة مجتمعية".

ووضع قمر الدين المجتمعين "في أجواء جولته التفقدية التي شملت مختلف أماكن "الإرث الثقافي" وإطلع على أوضاع المدينة القديمة وإستمع إلى الأهالي وشكواهم وتكوين صورة واضحة عن هذه الأوضاع لمتابعة تنفيذها وما تتطلبه من حلول وإجراءات".

وأطلع قمرالدين الحاضرين على "ان الأعمال الجارية بخصوص البنى التحتية في المدينة تجري وفق المواعيد المحددة وليس هناك من تأخير"، مشيرا إلى "أن بعض الإشكاليات والمعيقات هي بسبب ضيق الطرقات في المدينة حيث يتم تنفيذ مد شبكة المجارير على عمق 6 أمتار".

وأوضح "أن البلدية طلبت من القصّابين والأهالي الإمتناع عن ذبح الأضاحي في الأماكن والطرقات العامة مع حلول عيد الاضحى المبارك مع إمكانية تنفيذ ذلك في مكان مخصص غير أن الأهالي رفضوا ذلك ورغبوا أن يتم العمل بذبح الأضاحي على مقربة من أماكن سكنهم ، على الرغم مما يتسببه ذلك من ضرربيئي وصحي ومشاهد مؤذية، علما ان المسلخ البلدي في الميناء يتابع عمله كالمعتاد".

وأعلن "ان المدينة على موعد مع إطلاق سلسلة من المشاريع فور تشكيل الحكومة وفق ما أشار إليه الرئيس المكلف سعد الحريري الذي إلتقاه قمرالدين قبل أيام حيث تركز البحث في اوضاع معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس والمرفأ إضافة إلى المشاريع البلدية وتلك المتعلقة بالمنطقة الإقتصادية وما يوفره ذلك من فرص عمل للفئات الشبابية والعمالية".

غلاييني

كما إستضاف اللقاء الدكتور المهندس خير الدين غلاييني إستاذ الإنشاءات في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفرع الأول بطرابلس الذي عرض !الحلول الجذرية للإختناقات المرورية على "الشرايين" الرئيسية في طرابلس من جراء تراجع السرعة الوسطية للمركبات في شوارع المدينة إلى ما دون ال6 كلم في الساعة بدلا من 40 كلم وهي السرعة الوسطية التي يجب أن لا تزيد عن 60 كلم بالساعة".

وقال: "الحل الأمثل والجذري للمشكلة يكون بإستحداث أنفاق وجسور محلقة أو تحت الطريق لإزالة ما سماها بالإشتباكات المرورية"، وإستند إلى "خبرة ومعرفة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي( JICA ) التي طلب منها الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عام 1999 أن تقوم بالمساعدة في وضع مخطط توجيهي عام للنقل والمرور في طرابلس الكبرى (طرابلس- الميناء- مجدليا- راسمسقا) حيث حضر إلى طرابلس فريق من مهندسي الوكالة معظمهم من المصريين وقاموا بالمسح الميداني والدراسة المعمقة لواقع المدينة ومحيطها على إمتداد عدة أشهر".
وتوقف الدكتور غلاييني عند "الدراسة التي وضعها في العام 2002 بطلب من رئيس البلدية آنذاك العميد سمير شعراني لمعالجة الإختناق المروري عند تقاطع كورنيش الرئيس رشيد كرامي الممتد على طول نهر أبو علي مع شارع الإستقلال الممتد بين الزاهرية والتبانة من خلال نفقين متوازيين مع مجرى النهر من الجهتين الشرقية والغربية يمران أسفل شارع الإستقلال خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر لإنجاز المشروع وكلفة لا تزيد عن 900ألف دولار اميركي".
كما توقف عند "مسألة الإختناق المروري في منطقة البحصاص والتي من المتوقع أن تزداد صعوبة مع إفتتاح كليات الجامعة اللبنانية في المبنى الجامعي الموحد في المنطقة، وإقترح مشروعا لإقامة جسور محورية للوصول من المدينة إلى الجامعة وبالعكس مع تأمين الطريق بصورة إنسيابية خروجا ودخولا إلى المدينة عند المدخل الجنوبي في منطقة البحصاص"، مشيرا إلى "أن كلفة المشروع لا تتجاوز مليون و800 ألف دولار وأن مدة التنفيذ لن تستغرق سوى أشهر قليلة دون أن يعيق ذلك حركة المرور الحالية عند مدخل المدينة وأن هذه الجسور تشبه تلك التي أقيمت عند جسر الفيدار الذي دمّر خلال العدوان الإسرائيلي في العام 2006".
وكذلك توقف عند "مشاريع مماثلة تعالج مشكلة السير في محيط المعرض وصولا إلى ساحة النور وفي منطقة الضم والفرز والملعب الأولمبي وفي محيط الجامع المنصوري الكبير في المدينة القديمة".