احتفال تكريمي في طرابلس للدكتورة جنى حامدي لنيلها درجة الدكتوراه من فرنسا

Image

اقيم في القاعة الكبرى في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، حفل تكريمي للدكتورة جنى عبدالعزيز حامدي بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه من جامعات فرنسا في البحث العلمي
Mécanique des fluides
وذلك بدعوة من والدها عبد العزيز الحامدي وعائلته، حضره مفتي طرابلس والشمال سماحة الدكتور مالك الشعار،ممثلو الرئيس نجيب ميقاتي، النائبان فيصل كرامي وسمير الجسر ممثلو الوزيران السابقان أشرف ريفي ومحمد الصفدي، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين، ممثل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد الرزاق اسلامبولي ،ممثل نقابة محرري الصحافة اللبنانية الزميل أحمد درويش، القائد العام لكشاف المسلم في لبنان عمر سلطاني على رأس وفد من القادة الكشفيين، ورؤساء جامعات وعمداء ومدراء كليات وأساتذة والعديد من الفعاليات وإعلاميين.
البداية مع النشيد الوطني اللبناني، ثم
القى عضو مجلس إدارة الغرفة محمد عبيد كلمة رئيس الغرفة، مباركا للدكتورة جنى نيلها الدكتوراه، ومنوها ب"دور الشباب المتخصص لبناء مستقبل واعد"، متمنيا لها "التقدم من اجل مدينتها ووطنها".
تلاه، رئيس بلدية طرابلس احمد قمرالدين، فقال :" أن تتميز مدينة طرابلس بالتفوق العلمي فهذا ليس بجديد، فهي مدينة العلم والعلماء، مدينة انجبت قافلة طويلة من الأعلام المُجلين في كافة الاختصاصات.
إن هذا التكريم اليوم، هو تعبير عن أصالة وقيم هذه المدينة وتأكيد على هوية وحيوية أهلها و تمسكهم بالعلم الذي تميزت به، فالعلم وحده قادر على إعادة دور الفيحاء الطليعي والريادي على مختلف الصعد وهو المحرك الرئيسي لمشاريع التنمية والاذهار".
اضاف :" نحن في مجلس بلدية طرابلس نؤمن بعزيمة وإمكانية طلابنا وعلى يقين تام بأن طرابلسَ قادرة لان تكون عاصمة في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والسياحية والعلمية، ورافعة للاقتصاد الوطني.
دكتورة جنى: إن تخصصك في ميكانيك السوائل وإيجاد حلول للمسائل المتصلة بهذا الموضوع، هو محاولة من ابنة طرابلس لإثبات قدرة الخالق في عصر غاب منه الأنبياء. فمن خلال تفوقكم وتفوق طلابنا، نبني وطننا ونعزز دور مدينتنا. فأنتم مستقبل المدينة والوطن و أبرز دعائم وجوده واستقراره. ولا بد لي بهذه المناسبة أن اتقدم بأسمى التهاني لك ولعائلتك الكريمة ولوالدك العزيز الأخ عبد العزيز حامدي لنيلك درجة الدكتوراه. وأهنىء طرابلس بك و بأمثالك، متمنياً من الله عز وجل أن يكون مستقبلك زاهراً وإلى مزيد من التقدم والنجاح في حياتك العائلية والعلمية. ودمت فخراً لطرابلس الحبيبة خاصة وللبنان عامة".
والقى القائد العام لكشاف المسلم عمر سلطاني كلمة، أشاد فيها ب"مناقبية الدكتورة جنى المستحقة للتكريم والتي هي نتاج حسن التربية والتوجيه"، ونوه ب"أهمية العلم لأنه طريق المستقبل والحياة".
تلاه رئيس رابطة الجامعيين في الشمال غسان حسامي، فبارك ل"الدكتورة جنى ولعائلتها الكريمة كما لطرابلس والوطن". واشاد ب"تصميمها وارادتها القوية المتزامن مع تحديها للحصول على شهادة وبحث علمي تفاخر به كي تخدم من خلاله مجتمعها بضمير وأخلاق وانفتاح"، متمنيا لها "مستقبلا مشرقا".
كما بارك المفتي الشعار في كلمته، ل"الدكتورة جنى نيلها الدكتوراه"، مشددا على "طلب العلم اينما كان"، ومستشهدا" ب"الحديث النبوي بطلب العلم ولو في الصين"، واسار الى أن "السعي لنيل العلم ليس حكرا على الفقه والدين، بل في كافة العلوم لأنها مكملة لبعضها البعض"، وطالب ب"إنشاء لجنة لتكريم المتفوقين في طرابلس والشمال".
والقى الدكتور طلال الخوجة كلمة نوه فيها ل" مناقبية الدكتورة جنى وإجتهادها ومثابرتها وفخره بها لكونها اضحت زميلة له"، مشيدا ب"إختصاصها المتميز لما له من اثر إيجابي أكاديميا وتطبيقيا".
والقى والد الدكتورة جنى، قائد الكشاف المسلم في طرابلس والشمال عبد العزيز حامدي كلمة، شكر فيها "غرفة التجارة ممثلة برئيسها وورئيس بلدية طرابلس وكل من حضر الاحتفالية وكذلك اصحاب الأيادي البيضاء الراعية للعلم والتي كانت ثمارها مجموعة من التلاميذ من بينهم ابنتي جنى"، وأوصى الدكتورة على "حفظ الأمانة وبأن يكون عملها خالصا" لله".
وختاما" قدمت الدروع التكريمية للمحتفى بها من قبل بلدية طرابلس، غرفة التجارة، جمعية العزم ، الوزير السابق اشرف ريفي، رابطة الجامعيين، الكشاف المسلم، ومؤسسة بوزار.
وفي الختام، اقيم حفل كوكتيل للمناسبة.