يمق كرم طلاب جامعات شاركوا في دورة توعوية في طرابلس

Image

يمق كرم طلاب جامعات شاركوا في دورة توعوية في طرابلس

محمد سيف 
السبت 09 تشرين الأول 2021 

 
 
نظمت جمعية المبادرة والعطاء بالتعاون مع بلدية طرابلس الدورة الثانية من سلسلة الدورات التدريبية لطلاب الجامعات حول كيفية كتابة السيرة الذاتية بطريقة إحترافية، في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، نوفل سابقا، برعاية رئيس البلدية الدكتور رياض يمق في حضور مهتمين.

قماح

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس جمعية المبادرة والعطاء جمال قماح، فقال: "إن فئة الشباب المثقف هم ثروة الوطن"، وأوضح أن "سلسلة الدورات التدريبية تهدف الى تطوير المهارات المهنية لفئة طلاب الجامعات عبر تحسين آدائهم لصياغة السيرة الذاتية بأسلوب مبتكر والاستعداد للانخراط بسوق العمل، وتسعى لدعم الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية. أن المحاضرين المشاركين في الدورة هم ثلة من الإختصاصين الاكفياء بإشراف المدربة رانيا النجار".

يمق

من جهته، شكر الدكتور يمق للجمعيات "الفاعلة والمؤثرة في تنمية قدرات فئة الشباب في طرابلس، لاسيما في هذه الظروف الصعبة إقتصاديا وإجتماعيا"، وقال: "نحن الى جانب أي عمل فيه الخير ويدعم الشباب، لانه يمكن أن يسهم في إيجاد فرص عمل ويوفر لقمة العيش".

وأوضح أن "الوضع في طرابلس وكل لبنان صعب على الجميع وهو صعب ايضا على الموظفين في الدولة، وما قمتم به من توفير مساحة لتعليم الشباب كيفية كتابة السيرة الذاتية وتطوير المهارات العملية والثقافية لإيجاد فرص عمل، هو أمر مهم جدا، ونشكر إدارة الجمعية على هذه المساعي الخيرة".

وختم يمق: "نحن في بلدية طرابلس ومجلسها البلدي ندعم الجمعيات المنتجة التي تهتم بأبناء المدينة، وتفتح آفاق المستقبل امامهم".

أنوس

وشكر مسؤول التقويم والمتابعة في الجمعية طارق أنوس في كلمته، للدكتور يمق ورئيس لجنة التنمية المحلية والجمعيات في المجلس البلدي الدكتور باسل الحج "المساهمة الدائمة والوقوف الى جانب أبناء مدينة طرابلس عبر دعمهم للمبادرات التوعوية والتثقيفية في مدينة العلم والعلماء".

أضاف: "إن الجمعية ملتزمة تحسين آداء الفريق عبر طرح إستبيانات إلكترونية للمشاركين بجميع الدورات والمحاضرات التطويرية، سعيا لتحقيق أكبر قدر من المنفعة عبر استنباط الأفكار الإبداعية والآراء العامة من فئات المجتمع كافة في المدينة".

وفي الختام، وزع يمق وأبرز الحضور، شهادات مشاركة للطلاب الجامعيين تكريما لمساعيهم العلمية.