اطلاق الإتحاد اللبناني لرياضات الجيت كون دو في احتفال برعاية بلدية طرابلس

اطلق الإتحاد اللبناني لرياضات الجيت كون دو نشاطه الاول بعد الاعلان عن تأسيسه، من قبل وزارة الشباب والرياضة، ليكون الاتحاد الاول لالعاب القوى الذي يتخذ من عاصمة الشمال طرابلس مقرا له، وذلك باحتفال نظمه برعاية لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، في مركز رشيد كرامي الثقافي - نوفل.
حضر الاحتفال الى رئيس اللجنة الرياضية في المجلس البلدي الدكتور رياض يمق ممثلا رئيس البلدية احمد قمرالدين، مدير قطاع العزم الرياضي ظافر كبارة ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، المربي عبدالله ضناوي ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، مدير قطاع الرياضي في مؤسسة الصفدي عزالدين حداد، رئيس جمعية رياضيون لأجل لبنان وفيق ابراهيم، عضو اللجنة الرياضة في البلدية احمد المرج، رئيس مصلحة الشؤون الادارية وامانة المجلس البلدي نواف علي، رئيس الاتحاد اللبناني والعربي للمواي تاي سامي قبلاوي، رئيس اتحاد الكيك بوكسينغ ممثلا بنائبه بسام الجمل، الشيهان طلال عوض واعضاء الهيئة الادارية في اتحاد الجيت كون دو، ورؤساء اندية وحشد من الرياضيين.
بعد النشيد الوطني ونشيد مدينة طرابلس، رحب عريف الاحتفال فراس حمزة بالحضور، ثم تحدث رئيس إتحاد رياضات الجيت كون دو في لبنان الماستر ربيع حمزة، شاكرا كل من "ساهم في انجاح تأسيس الاتحاد، لاسيما وزير الشباب والرياضة محمد فنيش ورئيس مصلحة الرياضة في الوزارة محمد عويدات، ورئيس لجنة الشباب والرياضة في البلدية الدكتور يمق"، وقال: " بدأ اهتمام الشباب بفنون الالعاب القتالية ورقيها يزداد في السنوات الاخيرة بعد ظهور البطل بروس لي اسطورة وملك الجيت كون دو والتنين الاخضر والذي طور اللعبة عبر الزمن"، وتطرق الى واقع الحرمان في طرابلس وكل لبنان، داعيا الدولة الى تقديم تسهيلات لكل رياضي للارتقاء بالرياضة والمجتمع وابعاد الشباب عن حمل السلاح والادمان والحالات الشاذة التي يحاولون الصاقها بطرابلس لتشويه صورتها الحضارية ودورها الريادي".

تلاه امين سر رياضات الجيت كون دو في لبنان حسام بزال،الذي استعرض "واقع الاتحاد وتطوير اللعبة في طرابلس عبر المدربين ربيع حمزة وهاشم يغمور وعمر صافي والمدربات بيرلا ابي فاضل ونانسي راشد باز من بيروت وجبل لبنان"، وقال: " علينا ان نبني جيل مهارات الفرد ونثقل قدراته الفكرية ونهذب طاقاته الجسدية لنجعله عنصرا فعالا منتجا، وسنكون قيمة مضافة للرياضة في لبنان والعالم".
ثم القت الشاعرة هنادي حجازي قصيدة بالمناسبة.

يمق
وكانت كلمة الختام للدكتور رياض يمق، فقال: " يسعدني اليوم باسم لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس وباسم رئيس وأعضاء المجلس البلدي ان نكون معاً في هذا الحفل البهيج الذي ربما يكون الأول من نوعه في مدينة طرابلس وذلك بفضل الجهود المخلصة للأخوة اعضاء اللجنة اللبنانية لرياضة "الجييت كون دو "، فلهم الشكر والتقدير على هذه المبادرة الطيبة التي ربما تفتح الباب امام فتح آفاق جديدة للاهتمام بوضع آلية جديدة لعمل اللامركزية في لبنان عموماً، وأخص مدينة الفيحاء على وجه الخصوص، وذلك لأسباب نلمسها جميعاً وبشكل يومي، تتلخص بكلمة "حرمان" في كثير من المرافق الاساسية، ولا زلنا نحتاج الى كثير من الوقت في أي عمل حكومي ونضطر للسفر الى العاصمة لمراجعة معاملة او لتقديم طلب وظيفة".
اضاف: "اننا اذ نعتز بالانتماء الى وطننا الغالي لبنان بكل مكوناته، صيغته الديمقراطية والعيش المشترك، لكننا في طرابلس نحتاج الى مرافق كثيرة لتخطي الحواجز، فلا شك ان بيروت هي العاصمة السياسية للبنان، فلا مانع ان تتوزع المهام في المدن الرئيسية، فلتكن طرابلس العاصمة الاقتصادية او الصناعية، مع العلم ان كل مقومات ذلك متوفرة فيها من كوادر وخبرات ومؤهلات علمية، ومرفأ بحري يمتد على ساحلها وآثار مليئة في كل احيائها، ومناطق سياحية تجتاح اطرافها في جبلها وبحرها، فيما أياديها العاملة معظمها عاطلة عن العمل".
وراى "اننا نحتاج الى منظومة استراتيجية نموذجية تشارك بها الدولة المركزية وفعاليات الشمال كافة من اجل وضع حلول لمشكلات في الكهرباء والماء العذب، وزحمة السير ونظام المعاملات الحكومية وتخطيط لتنظيف المدينة من آفة النفايات التي تهدد صحتنا وصحة ابنائنا في طرابلس وغيرهم من البلدات المحيطة. نحتاج الى استقلالية في تعيين اصحاب الخبرة من اهل المدينة ليتولوا خدمة مدينتهم واهلهم ولا نريد ولا ينفع مدينتنا القرارات التي تهبط بالمظلات لأرضاء اهواء اصحاب المناصب والقرار تارة باسم التوازن الطائفي وتارة باسم الانتماء السياسي لأصحاب السلطة وذوي النفوذ".
وقال: "اننا في بلدية طرابلس، مثلاً نحتاج الى باحثين ومهندسين وخبراء وهم متوفرون من اهل طرابلس لكن قوانين ونظماً تحكمنا بالعودة الى المركزية وهذه آفاق كما تعلمون لها حبال وأيادي طويلة تعبث بالمصلحة الوطنية لتحقيق الأغراض والمصالح الأخرى. فإننا ننتظر من شهور قرارات مجلس الخدمة المدنية لتوظيف مهندسين وغيرهم، ونحن بحاجة لهم في بلديتنا. لا نطالب بمعجزات ولكن نطالب بحق التوزيع المناطقي المتوازن وخاصة ان طرابلس من اكثر المدن اكتظاظاً بالسكان، وهي مركز الشمال بأكمله شمالاً وشرقاً وجنوباً علاوة على ضيافتها الأخوة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية والسورية ولا تزال على نفس الاسلوب بالرغم من اتساعها وارتفاع عدد سكانها نتطلع معكم الى فتح المجال امام هذه المدينة لتستعيد مكانتها التاريخية في العلم والمعرفة والثقافة والتجارة والاقتصاد ولتدور عجلة النهضة التنموية على كل صعيد.
ولعلنا في لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس نراهن على النشاط الرياضي بين سائر الفئات من الطفولة الى اليافعين والناشئين والشباب ولكل الالعاب والاختصاصات الرياضية، ايماناَ منا بأن الرياضة هي السلوك الصحيح للتربية والصحة والأخلاق، نتطلع بأن نعد جيلاً يحب العمل ويعشق الاجتهاد والمحبة والتعاون والأخوة الصادقة وينبذ العنف والارهاب، نريد جيلاً يبني ولا يهدم، يحب ولا يكره، فالرياضة من اهم سبل اكتساب السلوك السليم، فالعقل السليم في الجسم السليم.
لذلك اناشد من خلال هذه الوقفة الكريمة كل النوادي وادارات الشباب والرياضة الى اهمية صقل المواهب الرياضية بالتربية والعطاء والانفتاح على الأخر".
وختم :"نهنئ انفسنا واهنئكم جميعاً بأسمي وباسم لجنة الشباب والرياضة والمجلس البلدي على هذا الاعلان واسأل الله لكم ان تكلل انشطتكم بدوام التوفيق والنجاح، عشتم وعاش لبنان".

توزيع الدروع التذكارية
بعد ذلك تبادل حمزة ويمق الدروع التذكارية، ثم قدما دروعا الى الشاعرة هنادي حجازي عن قصيدتها، والى رئيس الإتحاد اللبناني للكيك بوكسنغ غراند ماستر عبدالرحمن الريس، ورئيس الإتحاد اللبناني للمواي تاي غراند ماستر سامي قبلاوي، وغراند ماستر منير الشامي، و امين عام الإتحاد اللبناني للكيوشنكاي الحاج على فواز،
وقائد وحدة القوى السيارة العميد فؤاد خوري، والدكتور بدر حسون صاحب قرية بدر حسون البيئية.
وفي الختام اقيم حفل كوكتيل تخلله قطع قالب الحلوى.