وقفة تضامنية لموظفي بلدية طرابلس مع فلسطين وعاصمتها القدس

صورة: 

نظم موظفو وعمال بلدية طرابلس وقفة تضامنية مع فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس، احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس، وتجاوبا مع دعوة تجمع موظفي البلديات في لبنان لاقامة اعتصامات تضامنية مع فلسطين، وذلك امام مبنى القصر البلدي في طرابلس.
وتحدث الموظف فراس حمزة باسم زملائه في البلدية، مؤكدا "ادانة قرار الرئيس ترامب، واعتباره لاغيا ولا قيمة قانونية له"، وشدد على "ضرورة صون عروبة القدس"، معتبرا "انها خط احمر للعرب وللمسلمين".
وقال مسؤول اتحاد الشباب الوطني المحامي عبد الناصر المصري:  " إن وقفة موظفي بلدية طرابلس اليوم إذا أضيفت الى اعتصامات الشباب والطلاب والمحامين، فهي تؤكد على ثبات أبناء طرابلس على التزامهم بقضية فلسطين التي قدم أجدادنا أرواحهم دفاعا عنها،
إن العدوان الأمريكي المتجدد بإعلان القدس عاصمة الكيان الغاصب يشكل امتدادا للاعتداءات الأميركية على العرب والمسلمين والتي لم يكن آخرها احتلال العراق عام ٢٠٠٣ والفيتو الأمريكي الجاهز دائما في مجلس الأمن للوقوف الى جانب العدو بالاضافة لتخصيص مليارات الدولارات سنويا من من جيوب الشعب الأميركي لدعم الكيان الغاصب.
إننا نتطلع الى يوم تحرير فلسطين وطرد كل يهودي من أرضها الطاهرة وذلك ليس ببعيد، فكما حررنا القدس في معركة حطين زمن القائد صلاح الدين الأيوبي من احتلال الفرنجة الذي دام عقود، سوف يأتي اليوم الذي نصلي فيه في الأقصى ونقبل فيه التراب الفلسطيني".
اضاف: "إننا من طرابلس نوجه التحية لأهل فلسطين والقدس والمرابطين في المسجد الأقصى الذي يقدمون أروع النماذج البطولية في دفاعهم عن القدس، وندعو كل العرب، مسلمين ومسيحيين، لتقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي لهم كما ندعو أحرار العرب والعالم لمقاطعة البضائع الأميركية ومنتجات الدول التي تقف الى جانب العدو الصهيوني".
وردد الموظفون والعمال هتافات منددة بجرائم العدو الصهيوني واحتلاله لفلسطين، كما نددوا بالسياسة الاميركية  المنحازة لليهود الصهاينة.