اطلاق سيمبوزيوم طرابلس السادس في الحديقة العامة برعاية البلدية

نظم الفنان عمران ياسين وبلدية طرابلس سيمبوزيوم طرابلس السادس في "المنشية" الحديقة العامة، برعاية رئيس البلدية المهندس احمد قمرالدين ومركز الانعام الثقافي.
بحضور سامي رضا ممثلا الوزير محمد كبارة، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، 
الدكتور جلال حلواني ممثلا الوزير السابق سمير الجسر، نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي ممثلا رئيس البلدية، مستشار رئيس البلدية للعلاقات العامة، رئيسة مركز الانعام الثقافي انعام ياسين الصوفي، وحشد من الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية والاجتماعية والكشفية 
واعضاء مجالس بلدية ومخاتير ومهتمين. ومشاركة حوالي 100 فنان من جميع المناطق اللبنانية وبعض الدول العربية المجاورة، الذين قدموا من خلال الرسم المباشر لوحات تجسد معالم طرابلس.

الافتتاح بالنشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب  من الاعلامي احمد درويش، ثم كلمة البلدية القاها نائب الرئيس المهندس خالد الولي، فقال: " اهلا بكم في المنشبة حيث تتلاقى الطبيعة مع التراث والتاريخ لنتبادل معكم الأحاسيس من خلال ريشتكم التي ستضفي على المكان روحا وبهجة فتختلط لوحاتكم معه لتكون هذه البقعة نقطة اشعاع تضفي على المدينة منارة من الألوان في مدينة التقوى والسلام، ونأمل ان يكون ذلك حافزا للمسؤولين لزعم الفنون الجميلة والفنانين".
والقى الفنان عمران ياسين كلمة، قال فيها : " من عذوبة الفيحاء وألق فنانيها إلى الوطن الزاخر بكل آﻻء الحياة، يحلق فنانونا بأبداعات يحملها السمبوزيوم بفنانيه ومبدعيه  والذي ألف الترحال متأبطا قوس قزح بجمالية اﻻلوان،
وبياض التألق وصفاء التماهي بالخطى والنجاحات".
اضاف: "على مدار السنوات الست من عمر السيمبوزيوم حاولنا اﻻستفادة مما قدمه نخبة من الفنانين التشكيليين من لوحات رائعة ﻻتزال قادرة على أخذ العقل ومقاربة الواقع بروح التجسيد كما روح المبادرة ، لوحات ﻻتزال تحمل بالوانها وضربات الفرشاة أسرار مبدعيها، حتى أصبح السمبوزيوم عنوان ﻷبداع المدينة وأصدقائها وثقافتها وعمق تواصلها وقدرتها على توظيف كل اﻻبداعات لخدمة روح الفنون والتألق عند أبنائها، فمع كل عام يفاجئنا مبدعوا هذا الصرح بأبداعات جديدة مميزة تحاكي أفكارنا كما تﻻمس الواقع وتستقي منه مفرداتها وألوانها كدروب لﻷمل وعوالم للتجدد وخﻻيا التكاثر القادرة على أطﻻق المزيد من اﻻبداعات".
وقد جال الحضور على الفنانين الذين سطروا بلواحتهم الفن التعبيري والابداع والفن والذوق، وفي  الختام وزع الولي وياسين  شهادات التقدير للفنانين المشاركين وللذين ساهموا في انجاح النشاط.