قمر الدين اولم على شرف سفراء الاتحاد الاوروبي وجال معهم في الاسواق الداخلية لطرابلس

رحب رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين بوفد سفراء الاتحاد الاوروبي في عاصمة الشمال، مثنيا على الزيارة التى "تؤكد مدلولاتها ان طرابلس عادت الى حياتها الطبيعية، وتؤكد انها مدينة مؤهلة لاستقبال الاستثمارات الخارجية"، معتبرا ان "الزيارة تهدف الى الاطلاع على المشاريع الملحة والضرورية في طرابلس ومدن اتحاد بلديات الفيحاء، طرابلس، الميناء، البداوي والقلمون".
ولفت قمرالدين الى ان "الاولوية في تاهيل البنى التحتية على مختلف الصعد، ومواجهة تحديات النزوح السوري الضاغط على استهلاك الكهرباء ومياه الشفة والنفايات الصلبة وغيرها، لاسيما وان زيادة 35 بالمائة من النفايات المنزلية والصرف الصحي شكلت ضغطا على مرافق البلدية وتحديدا المكب وعمل شركة لافاجيت، وهذا الرقم يتناسب مع العدد الكبير للاسر السورية النازحة والمقيمة في نطاق مدن اتحاد بلديات الفيحاء".
وعرض الرئيس جملة مشاريع كانت قدمت تمهيدا لجلسة الحكومة المقترح انعقادها في طرابلس بعد نحو شهر ونصف الشهر".
كلام قمرالدين، جاء بعد مأدبة غداء تكريمية اقامها على شرف الوفد الضيف، في مطعم الشاطئ الفضي، وشارك فيها سفراء من دول الاتحاد الاوروبي،ضم سفيرة الاتحاد كريستينا لاسن، سفير هولنداHAN Mauris Schaapveld ، سفيرة النمسا Marian Wrba ، سفير رومانيا Victor Mirwa، رئيس شعبة التطوير الاقتصادي المحلي Joseluis Vinusa- santa maria ، Facus Walde، سفيرة تشيكيا Michaela Fronkova، سفيرة قبرص Christina Rafti، سفير اليونان Thanos Leousis، سفير بولندا Wojciech Bozek ، سفير بلجيكا Jeroen DUBOIS، سفير اسبانياRicardo Santos ، سفير فرنسا Pescheux Arnaud، سفير سلوفانيا Jaroslin Vala،
سفير الدنمارك Svenol Klona، سفير السويد Peter Semneby.
وشارك في الحضور الوزيرة السابقة رئيسة المنطقة الاقتصادية ريا الحسن، احمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي، النائب السابق مصطفى علوش، رشاد ريفي مدير مكتب الوزير السابق اشرف ريفي، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا،رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي اكرم عويضة، والرئيس السابق للمعرض حسام قبيطر.
وجال قمرالدين ووفد سفراء اوروبا في الاسواق الداخلية لطرابلس، انطلاقا من الجامع المنصوري الكبير والمدارس الدينية المحيطة به، فسوق الذهب وحمام العبد وخان الصابون والسوق العريض مرورا بحمام عزالدين، وخان الخياطيين وخان المصريين وسوق النحاسين وصولا الى خان العسكر، ورافق الوفد الدليل السياحي سامر عبدالحي الذي اعطى صورة واضحة عن المعالم الاثرية والتراثية التي زارها الوفد.
وتحدث قمرالدين، مجددا ترحيبه،وقال :" ها هي طرابلس تفتح زراعيها ترحيبا بكم، وكما لمستم وشاهدتم فانها تنعم بالامن والامان والاستقرار، وهي بحاجة الى مشاريع متطورة تعيد اليها الحركة الاقتصادية والتجارية ونتطلع الى دعم دول الاتحاد الاوروبي لمواجهة بعض الصعاب التي تواجهنا نتيجة النزوح السوري".
وابدت سفيرت الاتحاد الاوروبي لاسن باسم الوفد، اعجابها بما شاهدته من حضارة ورقي تعبر عن روح انسانية اصيلة.