مؤتمرحقوقي بعنوان "معاً لحماية أطفالنا من الإنحراف والعمالة والتسرب المدرسي" في طرابلس

أقام المركز العربي للإنماء الثقافي في طرابلس بالتعاون والتنسيق مع المنظمة السلام للإغاثة وحقوق الإنسان الدولية  ونقابة أصحاب المدارس الأكاديمية الخاصة، مؤتمراً حقوقياً تحت عنوان: "معاً لحماية أطفالنا من الإنحراف والعمالة والتسرب المدرسي"، وذلك لمناسبة الإعلان عن إطلاق مكتب لبنان للمنظمة  وتعيين الدكتورة ندى المؤذن الأيوبي رئيسة للمكتب وسفيرة للسلام.
واقيم المؤتمر برعاية وحضور وزير العمل محمد عبد اللطيف كبارة، وشارك في الحضور الأمين العام للمنظمة  الدكتور محمد خليفة ممثلا رئيس المنظمة الدكتور محمود الدبعي، عضو مجلس بلدية طرابلس رئيس اللجنة الطبية الدكتور رياض يمق ممثلاً رئيس البلدية رئيس إتحاد بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمرالدين، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، ونخبة من الفاعليات الإجتماعية والثقافية وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية.
بعد النشيد الوطني، تحدثت في جلسة الإفتتاح، الدكتورة ندى المؤذن الأيوبي، فنوهت ب"مزايا الوزير كبارة"، ورأت فيه "مثال المسؤول المتفاعل مع قضايا الناس وحاجاتهم"، وأملت "أن يكون هناك تعاون مثمر بين وزارة العمل والمنظمات والجمعيات الأهلية من أجل انماء الطفولة ومكافحة عمل الأطفال باعتبار أن تنمية الطفولة هي المقدمة الأساسية للتنمية البشرية المستدامة".
وأشارالدكتور يمق في كلمته، الى "أن هناك الكثير من الظواهر غير الصحية في مجتمعنا، التي تحتاج الى جهود كبيرة وتعاون بناء بين جميع المعنيين، وهي حتى الآن لا تعطى الإهتمام الكافي فيما تتفاقم آثارها على صعيد الواقع".
وأكد "أن بلدية طرابلس لن تألو جهدا في هذا المجال حتى يعود لهذه المدينة ألقها الحضاري، متعاونة مع جميع العاملين في الحقل الإجتماعي"،
وختم: " أتوجه بالتهنئة الى الدكتورة الأيوبي واعدها بدعم البلدية في مهامها الجديدة".
وهنأت حاماتي الدكتورة الأيوبي ل"تعيينها سفيرة للسلام"، وأعلنت "أن يدها ستكون ممدودة للتعاون معها ومع سائر المنظمات والجمعيات من أجل توفير كافة الفرص أمام الأطفال للتعليم حتى لا يعود هناك طفل واحد بلا مدرسة".
اما الدكتور خليفة فنقل في كلمته، الى المؤتمرين "تحيات رئيس المنظمة الدكتور محمود الدبعي وتمنياته لهم بالنجاح"، مشيرا الى "أهمية التركيز على النواحي الإيجابية في مجتمعنا ولدى الشباب وبث روح التفاؤل بدل اليأس والسلبية، والدعوة الى النهوض والتغيير نحو الأفضل".
وكانت كلمة الختام، لراعي المؤتمر الوزير كبارة، الذي نوه ب"جهود الدكتورة الأيوبي في الحقل التربوي والإجتماعي"، وأشار الى "دور الدولة والوفاء بتعهداتها بتنفيذ الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بعمل الأطفال"، مؤكدا على "متابعته أعمال الوزارة والمنظمات الإقليمية والدولية في هذا السبيل، ونرحب بدور للجمعيات الأهلية العاملة في حقل الطفولة".
بعد ذلك، سلم كبارة والدكتورة الايوبي درعا تكريمية للدكتور يمق، تقديرا لدور رئيس البلدية المهندس قمرالدين. كما سلم كبارة دروع تذكارية للمشاركين في المؤتمر. 

الإنحراف والتسرب المدرسي 
ثم بدأت أعمال الندوة التي أدارها رئيس المركز العربي للإنماء الثقافي الدكتور رهيف الأيوبي، وتحدثت فيها رئيسة وحدة مكافحة عمل الأطفال الدكتورة نزهة شليطا عن "ظاهرة التسرب المدرسي وعمالة الاطفال: اسباب ونتائج وحلول"، و تناولت رئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة وفاء الشعراني "ظاهرة الانحراف السلوكي عند الاطفال"، وركزت على "الإنحراف  وظاهرة العنف"، وتحدث نقيب اصحاب المدارس الاكاديمية الدكتور أحمد عطوي، فتناول "مسؤولية النظام التربوي عن الإنحراف والتسرب المدرسي، وضرورة الحد منه".