صور مرآب

صورة:
صورة:
صورة:

المخطط التطويري لتنمية منطقة التل‎-لمحة عن مشروع مرآب

المخطط التطويري لتنمية منطقة التل – الرؤية التنموية

طرح المشروع بشكل جدي من قبل البلدية نتيجة اعداد مشروع المراب و ما رافقه لاحقا من معارضة و و تاييد و قبل وضع رؤية متاكاملة من منطقة التل و اهميتها بالنسبة لموقعها.

ماذا نريد من منطقة التل و شارعها؟؟؟

اعتمدت الدراسة الاولية على ثلاثة محاورو اساسية:

  1. الاعتماد على الدراسات  و التقارير و التوصيات التي وضعت عن مدينة طرابلس  ومحيطها
  2. مشاركة  المعنيين بمنطقة التل من مجمعات من المجتمع المدني و تجار و اعضاء مجالس بلدية  و اصحاب قرار و الاخذ بعين الاعتبار باراءهم و رؤيتهم للمنطقة المعنية بالدراسة و المدينة.
  3. الاعتماد على تجارب ناجحة في مناطق مجاورة و  بعض المدن .

من خلال هذه الدراسة تمت الاشارة الى اهمية مدينة طرابلس الاستراتيجية  الاقتصادية و دورها على مستوى الوطن و حاجتها الى اعادة تنظيم و ربط الخدمات و مواقع القوة التي تتميز بها و الاستفادة منها لاعادة خلق دينامية اقتصادية للمدينة واستعادة دورها الاقتصادي و التجاري. و حاجتها الى قلب نابض للمدينة يربط المنطقة الاثرية و اسواقها بالامتداد التجاري و السكني لشارع عزمي و طريق الميناء و ذلك لن يكون الا عبر منطقة التل بتميزها الوسطي و امتداده التاريخي الطبيعي  و تميزها بتراثية و جمالية ابنيتها.

طرحت الدراسة اهدافها من خلال معاجة الاشكاليات الموجودة حاليا و اهمها للالزدحام الناتج عن مواقف سيارات الاجرة و تحولها الى محطة تسفير و الفوضى في التنظيم وادارة المنطقة  بالاضافة امتداد خط الفقر من خلالها الى المدينة  نتيجة العوامل التي ذكرت و هروب بعض المؤسسات التجارية المتوسطة الى خارج التل.

و لتحقيق الاهداف تم تحديد محور المداخلة من خلال نقاط القوة الموجودة في المنطقة و ربطها ببعض و الاعتماد على كل من موقع البلدية المتميزو المطل عى شارع عزمي وحديقة المنشية و ساعة التل الاثرية  و قصر نوفل و الساحة الحالية ( موقع السرايا القديمة) والدرج الذي ينتهي بمقهى التل بالاضافة الى شارع التل الممتد الى السوق العريض مع ما يميز كامل المحيط من ابنية ذات قيم جمالية و نراثية. حيث اقترحت هذه الدراسة باعادة توزيع سيارات الاجرة على حدود هذه المنطقة  من خلال عدة نقاط يجري تحديدها و تنظيمها من قبل البلدية لتحقيق فكرة تامين الحيز الاكبر للمشاة  وتامين خطوط سير الاليات  ضمن اوقات معينة . كما ان تاهيل الواجهات  و ابراز جماليتها و تتيب الخدنات يساعد على جذب بعض الخدمات و الوظاءف التجارية و السياحية و اعادة  توجيه لوظائف بعض المحال التجارية  و ابراز المنطقة كمركز حيوي ترتاده جميع فئات المجتمع و الفئات العمرية  بما فيها العائلات مع  االتاكيد على المحافظة على خصوصية المدينة و الطابع الاجتماعي الذي يميزها.

كما اشارت الدراسة الى ضرورة  تعديل مداخل و مخارج المراب المنوي تنفيذه الى خلف الساحة الحالية  لتكون من جهة ساحة الكورة و ذلك بهدف تامين فكرة المشاة الكاملة مع التاكيد على ان يكون المراب فقط للسيارات الخاصة .كما ان الدراسة لم تهمل الناحية التاريخية لوجود  السرايا العثماني سابقا بل ابرزت الخلفية التراثية و التاريخية من خلال تصميم المشهد العام عبراحداث نافورة مياة ديناميكية مكان الفناء الداخلي للسرايا و تغيير نمط البلاط المرصوف ليشير الى الموقع القديم لها. مع ترك مساحة خلفية  من الساحة ( التي حددت لتكون موقع مداخل و مخارج المراب) لتكون موقع لبناء ممكن انشاءه لاحقا من خلال مسابقة معمارية او تصميم تطرحه البلدية و قد يزيد من نقاط الجذب و يتكامل مع الحاجات المقترحة. كما ان الدراسة لم تهمل البعد الثقافي  للمدينة و اقترحت ان يتم اعادة ربط مداخل القصر بالحديقة مباشرة ليتحول الى قصر مؤتمرات و ضيافة بلدي فعلي مع خدماته المكملة عبر استملاك البناء الملاصق ( سينما الاوبرا سابقا).

طبعا المشروع يساعد في اعادة احياء المناطق المحيطة مباشرة به و لا ينافسها بل يتكامل خدماتيا معها و سيكون الحافز المباشر لاعادة العجلة الانمائية و الاقتصادية للمدينة. الا ان الدراسة قد اشارت الى محازير فشل المشروع في حال عدم وجود ارادة فعلية لبسط السطة و تطبيق القانون خصوصا لناحية استخدام الحيز العام و وشروط البناء و الارتفاعات و ايجاد الية لادارة المنطقة الملحوظة بالدراسة  و استكمال المشروع من خلال تنفيذ مشاريع مكملة لضمان نجاحه كتامين محطاة التسفير الى الحدود الخارجية للمدينة و اعداد خطة سيركاملة.

 

videoemb: