أندريه جيجر

في النصف الأول من القرن العشرين

في تلك الفترة زار اندريه جيجر طرابلس فوصفها مبهوراً بجمالها قال:

ندخل مملكة البياض، إذا أمكن القول، حيث كل الجدران والمسطحات والأبنية الأهلية والمدنية تخضع للتبييض بالكلس مما يجعلها تبدو رقيقة ، لكن منظرها يجعل القلب خاصته بالنسبة للذين زاروا، ويحبون البلاد الاسلامية في آسيا وأفريقيا.

أي دغدغة للعين أكثر من هذا البياض في مئات المباني، الناعمة كالمخمل والثلج البراقة كالمرمر او الرخام الاغريقي، متوهجة مثل ساتان يتربورغ أو حرير البندقية، مثل زغب البجع أو فرو الهرة الفارسية، عذبة مثل زهر الكاميليا وكل الزهور: إنه جمال أنثوي.

تأخذنا المفاجآت بلذة غامرة، في هذه المجاهل، حيث متاهة الطرقات الضيقة، المتعرجة، المعقودة أحياناً.